مع تغير الطقس، تتغير الطريقة التي نرغب في أن يبدو بها المنزل، فبعد أشهر من الاعتماد على الأقمشة الخفيفة والألوان الصيفية، يبدأ الاهتمام بالمساحات الأكثر دفئا وراحة، لكن ذلك لا يعني أن تجديد الديكور يتطلب شراء أريكة جديدة أو إعادة طلاء الحوائط.
وتشير اتجاهات التصميم التي تناولتها الخريف-تدخل-البيت-بدرجات-دافئة-ب/">Architectural Digest México خلال أكتوبر إلى اهتمام أكبر بالألوان الغنية والخامات التي تمنح المساحات عمقا وملمسا، مع الابتعاد عن الاعتماد الحصري على الرموز التقليدية للخريف.

الأقمشة تغير شكل الغرفة
يمكن أن تكون الوسائد والأغطية أول خطوة لتجديد غرفة المعيشة، فالوسائد المصنوعة من الكتان أو الأقمشة المحبوكة، مع غطاء ناعم بلون بني أو أخضر زيتوني، تضيف إحساسا بالدفء إلى الأريكة المحايدة.
ولا يحتاج الأمر إلى اختيار مجموعة متطابقة تماما، يمكن الجمع بين خامتين أو ثلاث، شرط وجود رابط بين الألوان، على سبيل المثال، يمكن تنسيق البيج مع البني والزيتي، أو استخدام درجات الكريمي مع لمسة من الموف الداكن.
الخشب والسيراميك يضيفان ملمسا
الخامات الطبيعية تمنح المنزل مظهرا مريحا لأنها تضيف تنوعا إلى الأسطح، يمكن وضع مزهرية سيراميك على طاولة خشبية، أو استخدام صينية صغيرة من الخشب لتجميع الكتب والإكسسوارات، أو إضافة سلة من الألياف الطبيعية إلى أحد الأركان.
والأهم أن تكون هذه القطع عملية أيضا، لا مجرد إكسسوارات تملأ المساحة، فاختيار عدد محدود من العناصر التي تؤدي وظيفة واضحة يساعد على الحفاظ على ترتيب الغرفة.

الإضاءة تصنع الفرق
تغيير الإضاءة من أكثر الطرق التي يمكن أن تؤثر في أجواء المنزل، فبدلا من الاعتماد على مصدر ضوء قوي واحد، يمكن استخدام مصباح جانبي أو إضاءة موجهة إلى ركن القراءة، مع اختيار درجة ضوء دافئة تناسب طبيعة الغرفة.
وفي غرفة النوم، قد يكفي تغيير غطاء السرير وإضافة بطانية خفيفة ووسائد بألوان موسمية لإعطاء إحساس بالتجديد. أما في غرفة المعيشة، فيمكن توجيه الضوء إلى زاوية تحتوي على نبات أو لوحة أو مكتبة صغيرة.

كيف نتجنب المبالغة؟
ليس من الضروري إدخال كل ألوان الخريف أو خاماته إلى غرفة واحدة،الأفضل اختيار لون أساسي، ثم إضافة لون مساعد وتفصيلة مختلفة في الملمس،كما يمكن الاحتفاظ بالأثاث الكبير المحايد وتغيير العناصر الصغيرة بحسب الموسم.
والنتيجة أن المنزل يصبح أكثر دفئا من دون تغييرات مكلفة أو قرارات يصعب التراجع عنها، فالتجديد الناجح لا يقاس بعدد القطع الجديدة، بل بمدى قدرتها على تحسين استخدام المساحة وجعلها أكثر راحة.


