1. ارتفعت الأونصة عالميًا 1.5% إلى 4207 دولارات.
2. صعد عيار 21 في مصر إلى 6155 جنيهًا.
3. ضعف الطلب المحلي أبقى الذهب دون سعره العادل.
4. تراجع الدولار وعوائد السندات دعم الذهب عالميًا.
5. أسعار الذهب تتأثر بالأونصة وسعر الصرف والطلب والفائدة الأمريكية.
ارتفعت أسعار الذهب عالميًا بنسبة 1.5% لتسجل الأونصة أعلى مستوى في أسبوع، بالتزامن مع تعافي أسعار الذهب في مصر، لكن تراجع الطلب المحلي حد من انعكاس الصعود العالمي بالكامل على السوق المصرية، وفق تحليل منصة «جولد بيليون».

وصعد سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، إلى 6155 جنيهًا خلال تعاملات الجمعة، قبل أن يسجل أعلى مستوى في أسبوع عند 6160 جنيهًا، مقارنة بإغلاق تعاملات الخميس عند 6115 جنيهًا، ليبتعد عن أدنى مستوياته خلال 10 جلسات.

لماذا لا ينعكس صعود الذهب عالميًا بالكامل على السوق المصرية؟

أشار تحليل «جولد بيليون» إلى أن الذهب في مصر يتداول بأقل من السعر العادل، في ظل تراجع الطلب المحلي، ما يدفع التجار إلى تسعير الدولار المستخدم في حسابات الذهب بأقل من سعره الحالي، بهدف خفض الأسعار ومواجهة ضعف الإقبال على الشراء.

وأضاف التحليل أن استقرار سعر صرف الدولار حول 52.50 جنيه، بالتزامن مع عطلة البنوك، يجعل حركة الأونصة العالمية العامل الأساسي في تحديد اتجاه الأسعار المحلية خلال الفترة الحالية.

عيار 21 يحاول التعافي.. فما مستويات الأسعار؟

استطاع مستوى 6100 جنيه للجرام الحد من تراجع الذهب محليًا خلال الأسبوع، ليتحرك السعر أعلى هذا المستوى قبل أن يبدأ التعافي ويحاول اختراق مقاومة 6150 جنيهًا.

وجاء هذا التحسن بعد أسبوع اتسم بالتذبذب والتراجع في أسعار الذهب بالسوق المصرية، بالتزامن مع الضغوط الناتجة عن انخفاض الأسعار العالمية. ومع عودة الأونصة للصعود، ارتفع عيار 21 مجددًا، بينما ظل ضعف الطلب المحلي عاملًا مؤثرًا في التسعير.

كم سجلت الأونصة عالميًا؟

ارتفعت أونصة الذهب العالمية خلال تعاملات الجمعة إلى أعلى مستوى في أسبوع عند 4207 دولارات، بعدما افتتحت التداولات عند 4132 دولارًا، قبل أن تتداول قرب 4189 دولارًا، وفق تقرير «جولد بيليون».

وجاء هذا التعافي بدعم من تراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية وانخفاض عوائد السندات الأمريكية، في وقت يوازن فيه المستثمرون بين مخاوف التضخم وتوقعات أسعار الفائدة. كما صمد مستوى الدعم عند 4100 دولار للأونصة أمام ضغوط الهبوط خلال الأسبوع، فيما اختبر السعر إمكانية اختراق مستوى المقاومة عند 4200 دولار.

كيف تؤثر الفائدة الأمريكية على أسعار الذهب؟

تظل توقعات السياسة النقدية الأمريكية أحد العوامل المؤثرة في تحركات الذهب، مع ترقب الأسواق البيانات الاقتصادية المقبلة لتحديد اتجاه أسعار الفائدة.

وأوضح تحليل جولد بيليون أن محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر أظهر تأييد غالبية الأعضاء استمرار التشديد النقدي وتوقع رفع الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام. لكن البيانات الضعيفة الأخيرة لقطاع العمالة دفعت الأسواق إلى تقليل احتمالات رفع الفائدة خلال اجتماع أكتوبر، وهو ما قد يؤثر على تحركات الذهب وفقًا للبيانات والقرارات المقبلة.

وتتوقف حركة الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة على اتجاه الأونصة عالميًا، وسعر صرف الدولار، ومستويات الطلب المحلي، إلى جانب تطورات السياسة النقدية الأمريكية، وبينما يدعم ارتفاع الذهب عالميًا الأسعار المحلية، قد يحد ضعف الإقبال على الشراء من انتقال هذا التأثير بالكامل إلى سعر عيار 21.