1- ترامب يؤكد أن تصريحاته بشأن احتمال استهداف إيران لوس أنجلوس أسيء فهمها.
2- الرئيس الأمريكي ينفي دعوته إيران إلى قصف لوس أنجلوس وسان دييجو.
3- ترامب يوضح أنه كان يقارن ارتفاع أسعار البنزين بمخاطر امتلاك إيران سلاحا نوويا.
4- تصريحات الرئيس الأمريكي تثير انتقادات واسعة من مسؤولين في ولاية كاليفورنيا.
5- البيت الأبيض يؤكد أن ترامب كان يتحدث عن حماية المدن الأمريكية من التهديدات.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، أن تصريحاته بشأن احتمال تعرض مدينتي لوس أنجلوس وسان دييجو بولاية كاليفورنيا لهجوم إيراني أسيء فهمها، نافيا أن يكون قد دعا طهران إلى استهداف المدن الأمريكية، ومشددا على أنه كان يتحدث عن تحمل الارتفاع المؤقت في أسعار البنزين مقابل منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وفقا لمنشور عبر حسابه على منصة تروث سوشيال.

ترامب يوضح تصريحاته بشأن استهداف إيران مدنا أمريكية

وأوضح ترامب أن حديثه السابق لم يكن دعوة إلى استهداف لوس أنجلوس أو سان دييجو، وإنما جاء في إطار المقارنة بين ارتفاع أسعار الوقود بصورة مؤقتة والتداعيات المحتملة لامتلاك إيران سلاحا نوويا.

وأضاف أن دفع مبالغ إضافية لفترة قصيرة مقابل البنزين يمثل ثمنا محدودا مقارنة بالخسائر التي قد تنجم عن تعرض مدن أمريكية لهجوم، مشيرا إلى أن تصريحاته كانت تهدف إلى توضيح أهمية منع طهران من امتلاك أسلحة نووية.

واتهم الرئيس الأمريكي بعض وسائل الإعلام بتحريف تصريحاته وإظهارها باعتبارها دعوة لإيران إلى قصف مدينتين أمريكيتين، مؤكدا أنه يحب لوس أنجلوس وسان دييجو ولم يقصد الدعوة إلى استهدافهما.

تفاصيل تصريحات ترامب التي أثارت الجدل

وكان ترامب قد أدلى بالتصريحات المثيرة للجدل، يوم الاثنين 5 أكتوبر الجاري، خلال تجمع سياسي في ولاية نبراسكا، أثناء حديثه عن التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران وارتفاع أسعار الوقود.

وأشار خلال التجمع إلى أن ارتفاع الأسعار يمثل ثمنا محدودا للحفاظ على أمن الولايات المتحدة والعالم، قبل أن يتحدث عن احتمال تعرض مدينتي لوس أنجلوس وسان دييجو لهجوم إيراني.

وأثارت صياغة تصريحاته انتقادات من مسؤولين ديمقراطيين وبعض الجمهوريين، الذين اعتبروا أن حديث الرئيس الأمريكي قد يفهم باعتباره تقليلا من خطورة تعرض مدن أمريكية لهجوم عسكري.

انتقادات في كاليفورنيا ورد البيت الأبيض

وانتقد حاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم تصريحات ترامب، معتبرا أنها تشكل خطرا على أمن السكان، فيما أعرب مسؤولون آخرون في الولاية عن رفضهم لأي حديث قد يوحي بالتساهل مع استهداف المدن الأمريكية.

وفي المقابل، أوضح مدير الاتصالات بالبيت الأبيض ستيفن تشيونج أن تصريحات ترامب كانت تتعلق بالمخاطر التي قد تواجهها المدن الأمريكية حال امتلاك إيران سلاحا نوويا، وليس بالدعوة إلى شن هجمات عليها.

كما عاد ترامب إلى الحديث عن المسألة خلال تجمع سياسي في ولاية تكساس، يوم الأربعاء الماضي، مؤكدا أن إدارته لن تسمح بتعرض المدن الأمريكية لهجمات، وأن حماية المواطنين تمثل أولوية لبلاده.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، والتداعيات الاقتصادية للحرب على أسعار الطاقة داخل الولايات المتحدة.