في واقعتين صادمتين أعادتا المآسي الأسرية إلى الواجهة، شهدت محافظتا الغربية والشرقية في مصر جريمتي قتل داخل الأسرة، الأولى انتهت بمقتل أب وأم على يد نجلهما الطالب الجامعي طعنًا بسكين، والثانية أودت بحياة سيدة تبلغ 63 عامًا، بعد تعرضها لاعتداء عنيف من ابنها إثر خلاف على المال.
في قرية «محلة مرحوم»، التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، تحوّل منزل أسرة مصرية إلى مسرح لجريمة مأساوية، بعدما أقدم طالب جامعي، الخميس، على قتل والديه باستخدام سكين.
وانكشفت تفاصيل الواقعة عندما شاهد الأهالي الشاب في الشارع وهو يصرخ، معلنًا أنه قتل والديه، في مشهد أثار الذعر بين سكان القرية ودفعهم إلى التوجه نحو منزل الأسرة للتحقق مما حدث. وهناك، كانت الصدمة بانتظارهم؛ إذ عثروا على الأب والأم جثتين هامدتين.
وعلى الفور، أبلغ الأهالي الأجهزة الأمنية، التي انتقلت إلى موقع الحادث، فيما نُقل الجثمانان إلى مستشفى طنطا الجامعي تحت تصرف النيابة العامة.
وتمكنت قوات الأمن من ضبط الابن المتهم، واتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة، بينما باشرت النيابة التحقيق وطلبت تحريات المباحث الجنائية لكشف دوافع الجريمة وملابساتها.
وبحسب روايات متداولة بين أهالي القرية، كان الشاب معروفًا بحسن السيرة والتفوق الدراسي، في حين ترددت أنباء عن معاناته من اضطرابات نفسية. ولم تتضح بعد حقيقة هذه الأنباء، فيما قد يخضع لتقييم طبي نفسي لتحديد مدى سلامة قواه العقلية.
وفي محافظة الشرقية، انتهى خلاف أسري داخل نطاق مركز ههيا بمأساة أخرى، بعدما توفيت سيدة تبلغ 63 عامًا إثر اعتداء نجلها عليها بالضرب، وفقًا للتحريات الأولية.
وبدأت الواقعة بمشادة كلامية بين السيدة وابنها العاطل، بعدما رفضت منحه أموالًا، قبل أن يتصاعد الخلاف إلى اعتداء عنيف استهدف جسدها ورأسها، لتفارق الحياة متأثرة بإصابتها.


