أصدرت شركة فورد موتور تقريرًا جديدًا يستدعي فيه حوالي 180 ألف مركبة من طرازي برونكو ورينجر بسبب مشكلة في مسامير تثبيت المقاعد الأمامية، حيث تبين أن هذه المسامير قد لا تكون مثبتة بشكل كافٍ مما قد يؤثر على ثبات المقاعد في حالات الطوارئ أو الحوادث، وهذا الإجراء يأتي ضمن حرص الشركة على سلامة الركاب، وأكدت فورد أن عملية الإصلاح ستكون بسيطة ومجانية، حيث يتطلب الأمر زيارة أحد الوكلاء المعتمدين لفحص المسامير وإعادة ربطها وفقًا للمواصفات الفنية المعتمدة لعام 2026.

استدعاءات متكررة تحت المجهر

هذا الاستدعاء هو الأحدث في سلسلة من الإجراءات التصحيحية التي قامت بها فورد مؤخرًا، حيث لم يمض وقت طويل على استدعاء ضخم شمل أكثر من 1.7 مليون سيارة من فئات الدفع الرباعي والكروس أوفر بسبب أعطال في الكاميرات الخلفية، وهذه الأزمة طالت طراز برونكو أيضًا، كما تعرض طراز رينجر لاستدعاء آخر في الشهر الماضي بسبب مشكلات في الأسلاك الكهربائية، مما يشير إلى تشديد الرقابة من هيئات السلامة المرورية على جودة التصنيع وضمان خلو المركبات من أي عيوب قد تهدد سلامة المستهلكين.

فورد ستبدأ في مراسلة أصحاب السيارات المتضررة عبر البريد الإلكتروني ووسائل التواصل المباشرة لتحديد مواعيد الصيانة، وأكدت أن قطع الغيار والعمالة اللازمة للإصلاح لن تكلف العميل أي رسوم إضافية، وتهدف الشركة من خلال هذه الاستجابة السريعة إلى تقليل فترة انتظار العملاء وضمان عودة المركبات إلى الطريق بأقصى درجات الأمان، لذا يُنصح مالكو طرازات برونكو ورينجر لعامي 2025 و2026 بزيارة الموقع الرسمي للشركة وإدخال رقم التعريف الخاص بالمركبة (VIN) للتأكد من شمول سياراتهم ضمن قائمة الاستدعاء الحالية.

تأثير الاستدعاءات على سمعة فورد

رغم أن الاستدعاءات تعد جزءًا طبيعيًا من دورة حياة صناعة السيارات لضمان الجودة، إلا أن تكرارها في فترات زمنية قصيرة يفرض تحديات على ثقة المستهلكين في طرازات فورد الأكثر شعبية، ويرى خبراء الصناعة أن شفافية فورد في الإعلان عن هذه العيوب البسيطة وإصلاحها فورًا تعكس التزامًا قويًا بمعايير السلامة العالمية، ومع دخول عام 2026، تسعى فورد إلى تعزيز أنظمة مراقبة الجودة داخل مصانعها لتقليل احتمالات حدوث هذه الأخطاء الفنية التي تكلف الشركة مبالغ طائلة في عمليات الفحص والإصلاح.