كشف جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لشركة فورد، أن فريق “Skunk Works” السري بدأ بالفعل في إحداث تغييرات كبيرة في تصميم سيارات الشركة، بما في ذلك تلك التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي. هذا المشروع يعتمد على منصة المركبات الكهربائية العالمية (UEV)، والتي لا تقتصر فوائدها على السيارات الكهربائية فقط، بل تشمل أيضًا تحسين الكفاءة وتقليل تكاليف الإنتاج في طرازات البنزين والهجين الأكثر مبيعًا، مما يمنح فورد ميزة تنافسية قوية في عام 2026.

منصة UEV وتأثيرها على كفاءة سيارات البنزين والهجين

أشار فارلي إلى أن الابتكارات التي حققها الفريق في تطوير منصة UEV، خاصة في مجالات البرمجيات المتطورة ونظم إدارة الطاقة، تُدمج حاليًا في خطوط إنتاج فورد بلو المخصصة لمحركات الاحتراق. هذه التقنيات تسهم في تقليل تعقيد الأجزاء الميكانيكية وتقصير زمن تطوير المركبات الجديدة، مما يمنح سيارات البنزين والهجين ميزات رقمية وقدرات في أنظمة مساعدة السائق كانت مقتصرة سابقًا على الطرازات الكهربائية الفاخرة، وهذا يعزز من ربحية هذه الطرازات ويطيل من عمرها في الأسواق العالمية.

شاحنة كهربائية بـ 30 ألف دولار لمنافسة سيارات الكروس أوفر

فورد تستعد لإطلاق شاحنة بيك آب كهربائية متوسطة الحجم تعتمد على منصة UEV الجديدة، مع استهداف سعر يبدأ من 30,000 دولار أمريكي تقريبًا. الهدف من هذا السعر التنافسي هو جذب مشتري سيارات الكروس أوفر التقليدية، حيث ستوفر الشاحنة مساحات داخلية واسعة وتكنولوجيا رقمية متطورة تضاهي سيارات الدفع الرباعي، لكن بمزايا عملية للشاحنات الخفيفة. من المتوقع أن يبدأ إنتاج هذه الشاحنة في مصنع لويزفيل بولاية كنتاكي خلال عام 2027، لتكون نقطة انطلاق لملايين العملاء نحو التنقل الكهربائي بأسعار معقولة.

تحديات التكلفة وارتفاع أسعار الألومنيوم في عام 2026

رغم التفاؤل بشأن المنصة الجديدة، تواجه فورد تحديات مالية بسبب تقلبات أسعار المواد الخام، حيث تشير التقديرات إلى أن ارتفاع أسعار الألومنيوم قد يكلف الشركة حوالي مليار دولار إضافية في ميزانية التصنيع لعام 2026. فورد تعمل حاليًا على استخدام نماذج تكلفة متقدمة تعتمد على الفيزياء والذكاء الاصطناعي لتقليل الهدر في المواد، كما تبحث عن موردين جدد خارج الإطار التقليدي لصناعة السيارات، بهدف الحفاظ على سعر الشاحنة الكهربائية الجديدة عند مستوى 30,000 دولار دون التأثير على جودة المنتج النهائي.