كشفت تسريبات جديدة من داخل سلاسل الإمداد الخاصة بشركة آبل عن تغيير ملحوظ في تصميم جهاز “iPhone 18 Pro Max” المنتظر. يبدو أن الشركة الأمريكية قررت التركيز على الأداء بدلاً من السعي وراء لقب “الهاتف الأكثر نحافة”، حيث تشير المعلومات إلى أن النموذج الجديد سيكون أكثر سمكًا من سابقيه، مما سيمكنه من تقديم تحسينات ملحوظة في جودة التصوير وعمر البطارية.
زيادة السمك لأغراض عملية
التقارير تشير إلى أن زيادة سمك الجهاز ليست مجرد تغيير عشوائي بل هي ضرورة هندسية نتيجة لترقيات الكاميرا المعقدة، حيث سيصل سمك “آيفون 18 برو ماكس” إلى حوالي 13.78 ملم مع احتساب بروز الكاميرا، وهذا يمثل زيادة بنسبة تقارب 5% مقارنة بجهاز “آيفون 17 برو ماكس”. هذا الارتفاع يوفر للمهندسين مساحة إضافية لوضع عدسات أكبر وحساسات متطورة، مما يعني تحسين كبير في جودة الصور حتى في ظروف الإضاءة الصعبة.
تقنية فتحة العدسة المتغيرة
التسريبات تناولت أيضًا تقنية “فتحة العدسة المتغيرة” التي تخطط آبل لإدخالها في هذا الطراز، حيث تعمل هذه التقنية بشكل مشابه لعمل العين البشرية من حيث التحكم في كمية الضوء الداخلة للمستشعر، مما يمنح المستخدم القدرة على التحكم في “عمق الميدان” أو ما يعرف بـ “العزل” بشكل احترافي وطبيعي. هذا النوع من العتاد يتطلب مساحة داخل الهاتف، مما يفسر سبب زيادة سمك الجهاز الذي سيصبح بمثابة “كاميرا احترافية” في جيب المستخدم.
تحسينات في البطارية ونظام التبريد
البيانات تشير أيضًا إلى أن المساحة الإضافية ستستخدم لزيادة سعة البطارية وتطوير نظام تبريد أكثر كفاءة. مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي الذي يستهلك طاقة كبيرة، أصبح من الضروري توفير مساحة أكبر لغرف التبريد لضمان استقرار الأداء. بذلك، تحقق آبل تحسينين في آن واحد: جودة تصوير فائقة وعمر بطارية أطول يتحمل المهام اليومية.
توجهات التصميم المستقبلية
بعض الآراء الفنية حذرت من أن زيادة الوزن والسمك قد لا تعجب جميع المستخدمين، لكن الاتجاه العام في سوق الهواتف الرائدة بدأ يميل نحو تفضيل الأداء على الشكل. المستخدم الذي يستثمر مبالغ كبيرة في هاتف “برو ماكس” يبحث في الأساس عن أفضل شاشة وكاميرا، حتى لو كان ذلك يعني التضحية ببعض المليمترات الإضافية. آبل تراهن على أن القيمة المضافة التي سيقدمها “iPhone 18 Pro Max” ستجعل المستخدمين يتجاهلون فكرة النحافة التقليدية التي كانت سائدة لفترة طويلة.

