اختتمت الجولة الثانية من رالي “رمال باها 2026” في الصحراء الغربية، وتحديدًا بمنطقة صامويل في محافظة الفيوم، وكانت الأجواء مليئة بالتحدي والإثارة حيث اجتمع فيها محترفو رياضات المحركات وعشاق المغامرات الصحراوية.
أجواء حماسية وتنافس قوي
شهدت فعاليات الجولة الثانية من الرالي أجواء حماسية تعكس شغف المشاركين وروح المنافسة العالية، حيث يعتبر هذا الرالي واحدًا من أصعب المسارات الطبيعية في مصر، مما زاد من حماس الجميع.
أكد أحمد السرجاني، منظم رالي “رمال باها 2026″، أن هذه النسخة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز سياحة المغامرات في مصر، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي بمثل هذه الفعاليات، وأشار إلى أن الرالي يساهم في إبراز الطبيعة الفريدة للمنطقة بتضاريسها المتنوعة، مما يعزز من مكانة مصر على خريطة الراليات الصحراوية إقليميًا ودوليًا.
تحديات وصعوبات في المسار
أوضح السرجاني أن هناك بعض الفرق المصرية لم تتمكن من المشاركة في الجولة بسبب مشاكل تتعلق بوقت إقامة الجولة، بالإضافة إلى أن بعض الفرق كانت تقوم بتجهيز سياراتها الخاصة بالرالي، حيث يعتبر هذا الموسم من أصعب المواسم التي ستقام فيها فعاليات كبيرة.
شهدت الجولة مشاركة 8 فرق من أبرز الفرق المصرية المتخصصة في سباقات السيارات، حيث قطع المتسابقون مسافة إجمالية بلغت نحو 160 كيلومترًا، تنوعت بين طرق رملية وعرة ومقاطع صخرية صعبة، ما فرض تحديات كبيرة على السائقين والملاحين.
تميز مسار هذا العام بدرجة صعوبة أعلى مقارنة بالنسخ السابقة، إذ تضمن كثبانا رملية أكبر ومناطق غرود معقدة، مما تطلب مهارات قيادة دقيقة وتركيزًا عاليًا للتعامل مع تغير طبيعة الأرض بشكل مستمر.
تنظيم الرالي ودعمه السياحي
جاء تنظيم الرالي ضمن أجندة وزارة الشباب والرياضة لدعم الفعاليات الرياضية والسياحية، بالتعاون مع وزارة البيئة ونادي السيارات والرحلات المصري، وبجهود فريق بوصلة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تسليط الضوء على المقومات الطبيعية والرياضية التي تتمتع بها مصر.

