رغم أن محرك “VQ38DD” سداسي الأسطوانات في سيارات نيسان فرونتير يتمتع بسمعة جيدة من حيث الاعتمادية والقوة، إلا أن تقارير فنية صدرت في أبريل 2026 كشفت عن مشكلة داخلية قد تجعل من العطل البسيط كارثة ميكانيكية. تكمن المشكلة في تصميم وموقع مضخة الماء الداخلية، حيث يمكن أن يؤدي فشلها المفاجئ إلى تلوث زيت المحرك بسائل التبريد، مما يسبب أضرارًا جسيمة للأجزاء الأساسية في المحرك قد تصل إلى حد التلف الكامل.
تفاصيل العيب الهندسي ومخاطر التسرب
أظهرت عمليات فحص دقيقة للمحرك أن ضعفًا في سدادات مضخة الماء أو فشلها قد يؤدي إلى اختلاط سائل التبريد بالزيت داخل نظام الاحتراق. وبما أن المحرك بسعة 3.8 لتر يعتمد على تصميم معقد لمسارات السوائل، فإن أي تسرب داخلي لا يتم اكتشافه بسرعة قد يؤدي إلى فقدان لزوجة الزيت وانهيار المحرك تحت ضغط التشغيل، مما يثير تساؤلات حول مدى متانة هذا التصميم على المدى الطويل رغم بساطة تكوينه الظاهرية.
توازن الأداء وتحديات الصيانة المستمرة
منذ عام 2020، اعتمدت نيسان فرونتير على هذا المحرك كخيار وحيد يوفر قوة 310 أحصنة وعزم دوران يصل إلى 281 رطلاً/قدم، مما جعله الخيار المفضل للباحثين عن الأداء التقليدي بعيدًا عن تعقيدات الشواحن التوربينية. وقد أكد الخبراء أن الصيانة الدورية ومراقبة حالة سائل التبريد أصبحت ضرورة لملاك هذه الشاحنات، لتجنب تكاليف إصلاح باهظة قد تنتج عن قطعة صغيرة تم تجاهل فحصها داخل قلب المحرك النابض.

