تجسدت الأجواء في الموسم الحالي من الدوري الممتاز في مصر بتحديات كبيرة بالنسبة للأهلي، حيث عانت الجماهير من خيبة الأمل بعد خروج الفريق من ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي، ومع ذلك، كان هناك ضوء في نهاية النفق يتمثل في أداء محمود حسن تريزيجيه، جناح الفريق، الذي عاد بعد غياب استمر لعشر سنوات من الاحتراف ليقدم أداءً مميزًا جعل منه أحد أبرز نجوم الفريق.

تريزيجيه يتألق في الساحة الأفريقية

على الرغم من عدم قدرة الأهلي على المضي بعيدًا في دوري الأبطال، إلا أن تريزيجيه نجح في ترك بصمته بتسجيله 6 أهداف في البطولة، حيث أصبح هداف النسخة الماضية، بعد أن أسدل الستار على المنافسات بتتويج فريق صن داونز باللقب القاري على حساب الجيش الملكي المغربي، وقد أشار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” إلى تريزيجيه كأحد أبرز اللاعبين في النسخة، مما يعكس تأثيره الكبير على مجريات اللقاءات التي خاضها فريقه.

تريزيجيه بدأ مشواره في مرحلة المجموعات بتسجيل هدفين في شباك شبيبة القبائل الجزائري، ثم أضاف هدفًا آخر في مرمى الجيش الملكي، ليبرز قوته التهديفية بتسجيل ثنائية في لقاء يانج أفريكانز التنزاني، قبل أن يختتم مشواره بتسجيل الهدف السادس في شباك الترجي في إياب ربع النهائي، مما يدل على فعاليته في الأوقات الحاسمة.

تريزيجيه يدعم الفريق في المنافسات المحلية

وعلى الصعيد المحلي، استمر تريزيجيه في التألق حيث سجل 11 هدفًا في الموسم المنقضي، ليكون وصيفًا في ترتيب الهدافين خلف أحمد ياسر ريان الذي سجل 12 هدفًا، لكن تأثير تريزيجيه لم يكن مقتصرًا على الأهداف فقط، بل ساهم أيضًا في صناعة العديد من الفرص التي سجل منها زملاؤه أهدافًا مهمة، مما جعل له دورًا مؤثرًا في مشوار الأهلي هذا الموسم، رغم التحديات التي واجهها الفريق.

تظل جماهير الأهلي تأمل في أن يكون تريزيجيه نقطة انطلاق نحو مستقبل أفضل للفريق، حيث يظل اللاعب رمزًا للطموح والعزيمة في مواجهة الصعوبات.