رحيل رمز فني متأصل

شهدت الساحة الفنية اليوم الإثنين الموافق 11 مايو الجاري رحيل الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة بعد معاناة طويلة مع المرض، ليترك خلفه إرثًا فنيًا عظيمًا وأثرًا لا يمكن نسيانه في قلوب محبيه، حيث عُرف أبو زهرة بكونه أحد أعمدة الفن في مصر، إذ جسد العديد من الشخصيات التي تعكس القيم الإنسانية العظيمة.

تأثير الكلمات ودروس الحياة

نجل الفنان، أحمد أبو زهرة، أعلن عن وفاة والده عبر حسابه الرسمي على “فيس بوك” بكلمات مؤثرة تعكس مشاعر الفقد، حيث كتب: “إنا لله وإنا إليه راجعون، صعدت روحه الطاهرة إلى السماء، مات من علمني أن الدين معاملة وليس مظاهر فقط”، لتتجسد في تلك الكلمات قيم الشرف والأمانة التي كان أبو زهرة يمثلها طوال حياته، فقد كان رمزًا للفنان الذي يعتز بالقيم الإنسانية

علاقة أبو زهرة بكرة القدم

على الرغم من انشغاله بالفن، إلا أن علاقة الراحل بكرة القدم كانت ملحوظة، حيث كان من عشاق نادي الزمالك، وقد صرح في أكثر من مناسبة بحبه للفريق الأبيض، مما يعكس شغفه بهذه اللعبة التي تجمع بين الجماهير، وقد نقلت تصريحاته عبر وسائل الإعلام مشاعره القوية تجاه النادي، حيث قال: “أنا من مشجعي نادي الزمالك، أخواتي الكبار كانوا زملكاوية” مما يبرز الروح التنافسية التي عاشها منذ صغره

انفعالات مشجعة

تجربته مع كرة القدم لم تخلُ من المواقف الطريفة، حيث تذكر موقفًا له مع أحمد شوبير، نجم الأهلي السابق، حينما انفعل عليه بسبب الحديث عن انتماءاته الرياضية، مما يدل على عمق مشاعره تجاه ناديه، حيث قال: “كنت أجلس مع شوبير، وحينما قال لي أجدع أهلاوي، انفعلت عليه قائلًا أنا زملكاوي بس بنكسف أقول وأعلن عن الأمر ده”