تتسارع الأجواء التحضيرية لكأس العالم 2026، البطولة المرتقبة التي ستنطلق في يونيو المقبل على الأراضي الأمريكية والكندية والمكسيكية، حيث يستعد منتخب مصر لمواجهة تحديات المجموعة السابعة التي تضم فرقًا قوية
تاريخ مصر في المونديال يمتد لعدة عقود، إذ كانت أول منتخب عربي وأفريقي يشارك في البطولة خلال نسخة 1934 في إيطاليا، حيث سطر التاريخ اسم “الفراعنة” في سجلات المونديال، لكن بعد تلك المشاركة الأولى، استغرق الأمر 56 عامًا ليعود المنتخب مرة أخرى، ثم 28 عامًا ليحقق المشاركة الثالثة.

رحلة الأمل نحو الإنجاز التاريخي

بعد غياب عن النسخة الماضية، عاد منتخب مصر من جديد ليحقق حلم التأهل إلى كأس العالم 2026، عازمًا على كتابة فصل جديد في تاريخه، حيث يسعى لبلوغ ما لم يتحقق في المشاركات السابقة، وهو الفوز في المباريات
كانت أول مشاركة لمصر في 1934 قصيرة الأمد، حيث خرج الفريق من الدور الأول بعد مواجهة المجر، بينما في 1990، وعلى الرغم من التعادل مع هولندا، لم يتمكن المنتخب من تجاوز عقبة أيرلندا وإنجلترا، ليغادر البطولة في المركز الأخير بالمجموعة السادسة. أما في 2018، فقد تكرر السيناريو المحبط بخسارة جميع المباريات.

التحديات المقبلة للمنتخب المصري

في النسخة المقبلة، أوقعت القرعة منتخب مصر في مجموعة تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، ويطمح الفريق لتفادي الخروج المبكر مجددًا وتحقيق انتصارات تخلد في سجلات المونديال
ويُتوقع أن تكون هذه البطولة هي الظهور الأخير للنجم محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، الذي يعتبر أحد أبرز الأسماء في تاريخ منتخب مصر، حيث يحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين برصيد 67 هدفًا دوليًا خلال 115 مباراة، كما يتشارك لقب الهداف التاريخي لمصر في المونديال بتسجيله هدفين، بالتساوي مع عبد الرحمن فوزي.
ومع اقتراب صلاح من عامه الرابع والثلاثين يوم المباراة الافتتاحية أمام بلجيكا، يُنظر إليه كقائد أساسي للمنتخب، حيث يعقد المصريون آمالهم على قدراته لقيادة الفريق نحو إنجاز تاريخي.

اقرأ أيضًا:

تفاصيل جلسة الشناوي مع لاعبي الأهلي قبل مباراة إنبي
حافلات جماهير الزمالك تتحرك إلى برج العرب لمؤازرة الفريق أمام سموحة