يواجه المنتخب المغربي تحديات كبيرة في خط الدفاع مع اقتراب موعد المونديال، حيث تزايدت الإصابات بين لاعبيه الأساسيين مما يضع المدرب محمد وهبي في موقف صعب لإعادة ترتيب الفريق وتحقيق التوازن المطلوب.

غياب أكرد

تلقى المنتخب ضربة قاسية بعد أن خضع نايف أكرد لعملية جراحية ستبعده عن الملاعب لفترة غير محددة، وهذا الأمر يزيد من تعقيد الوضع الدفاعي للفريق ويجعل الأمور أكثر صعوبة.

مخاوف حول جاهزية اللاعبين

تدور تساؤلات حول جاهزية أشرف حكيمي بعد غيابه عن آخر مباراة مع باريس سان جيرمان، بالإضافة إلى الإصابات التي تعرض لها أنس صلاح الدين وشادي رياض، مما يزيد من القلق حول قدرة الفريق على تقديم الأداء المطلوب.

حالة عيسى ديوب ونصير مزراوي

كما أن وضع عيسى ديوب يثير علامات استفهام بعد غيابه عن المشاركة مع فولهام، في حين أن حالة نصير مزراوي لا تزال غامضة بعد عدم مشاركته في مواجهتي مانشستر يونايتد وليفربول.

خيارات محدودة أمام المدرب

في ظل هذه الظروف الصعبة، يجد الجهاز الفني نفسه أمام خيارات محدودة، إما الاستعانة بلاعبين جدد يفتقرون إلى الخبرة الدولية، أو إجراء تعديلات في التشكيلة لتعويض الغيابات، أو الانتظار لعودة المصابين، وهو خيار يحمل مخاطر كبيرة مع اقتراب الاستحقاق العالمي الذي ينتظره الجميع.