يعيش نادي الزمالك أزمة كبيرة بسبب ارتفاع عدد القضايا المرفوعة ضده أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إلى 15 قضية مما أدى إلى استمرار إيقاف قيد اللاعبين وفرض ضغوط مالية وإدارية متزايدة على النادي في الوقت الحالي.

أزمة القيد والمشاركة الإفريقية

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن إيقاف قيد الزمالك مجددًا ليصل إجمالي القرارات إلى 15 قرارًا بسبب مستحقات مالية متأخرة تتعلق بعدة ملفات، ومن أبرزها قسط صفقة البرازيلي خوان بيزيرا لنادي أوسكندريا الأوكراني والذي تبلغ قيمته 300 ألف دولار.

قائمة القضايا المؤثرة على الزمالك

تشمل القضايا المرفوعة ضد الزمالك أطرافًا مختلفة من مدربين ولاعبين وأندية مثل البرتغالي جوزيه جوميز ولويس كاسترو وأندريه بيكي وجواو غيديس والسويسري جروس والتونسي فرجاني ساسي بالإضافة إلى أندية مثل أستريلا أمادورا البرتغالي واتحاد طنجة المغربي وسانت إتيان الفرنسي ونهضة الزمامرة المغربي ونادي أليكساندريا الأوكراني في قضيتين وأحمد الجفالي.

تضع هذه الملفات النادي تحت ضغط كبير حيث أن الاتحادين الدولي والإفريقي لكرة القدم يربطان المشاركة في البطولات القارية بالحصول على الرخصة الإفريقية، والتي تتطلب تسوية جميع النزاعات المالية قبل الموعد النهائي المحدد في 31 مايو المقبل.

إذا فشل الزمالك في الوصول إلى تسويات مع الأطراف الشاكية أو استمرت أي من القضايا دون حل فقد يتعرض النادي لحرمان من الحصول على الرخصة وهو ما قد يهدد مشاركته القارية رغم نتائجه الجيدة في الدوري المصري.

تظل الأزمة المالية والإدارية من أكبر التحديات التي تواجه النادي حاليًا، وسط ترقب لحسم الملفات العالقة قبل انتهاء المهلة المحددة.