وصل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى مطار فينيسيا الدولي بعد قليل، قادمًا من فيينا حيث أنهى زيارته الرعوية للنمسا والتي بدأت يوم الاثنين الماضي، وتعتبر فينيسيا المحطة الثالثة في جولته الخارجية التي انطلقت من تركيا ثم النمسا.

كان في وداع قداسته في مطار فيينا السفير محمد نصر، سفير مصر في النمسا، ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، بالإضافة إلى القنصل المصري المستشار محمد البحيري.

صلاة القداس الإلهي

صلى قداسة البابا صباح أمس قداس الذكرى العاشرة لتدشين كاتدرائية العذراء المنتصرة ورئيس الملائكة ميخائيل في فيينا، وهي الكاتدرائية التي أهداها الكاردينال كريستوف شونبورن، رئيس أساقفة النمسا السابق، للكنيسة الكاثوليكية، وقد تسلمها وافتتحها قداسة البابا في مايو 2016، كما شهد قداسته الاحتفال الذي أقيم بمناسبة هذه الذكرى.

خلال زيارته، افتتح قداسة البابا لقاءً مع شباب من عدة إيبارشيات في أوروبا بعنوان “نور وملح”، حيث شارك فيه 326 شابًا وشابة من 10 إيبارشيات، وألقى محاضرة افتتاحية حول “صورة إنسان المسيح الكامل”، كما أجرى حوارًا مفتوحًا مع الشباب وأجاب عن أسئلتهم.

كما اجتمع قداسة البابا مع مجمع رهبان دير القديس الأنبا أنطونيوس في أوبرزيبنبرون، وتحدث معهم حول “ملامح إنسان القيامة”.

على المستوى الرسمي، استقبل قداسته في المطار السفير المصري محمد نصر، الذي أقام حفل عشاء على شرفه حضره سفراء عدد من الدول.

كان في استقبال قداسة البابا لدى وصوله عدد من الشخصيات البارزة، ومن بينهم الأنبا مارك أسقف باريس وشمالي فرنسا، والأنبا أبراهام الأسقف العام بإيبارشية لوس أنجلوس، والأنبا جيوفاني أسقف وسط أوروبا والمشرف على مقر الكنيسة في فينيسيا، وتوجه قداسته إلى كاتدرائية القديس مار مرقس الرسول في فينيسيا حيث صلى صلاة الشكر.