عاودت أسعار الدواجن الانخفاض مرة أخرى بعد ارتفاعات شهدها السوق الأسبوع الماضي، حيث وصل سعر الكيلو لثمانية وثمانين جنيها بعد أن كان قد وصل إلى مئة جنيه، مما يعني أنه انخفض بمقدار اثني عشر جنيها دفعة واحدة.

أسعار الدواجن اليوم

أسعار الدواجن البيضاء في المزرعة تراجعت لتصل إلى ثمانية وثمانين جنيها بعد أن كانت مئة جنيه قبل أيام، بينما تصل للمستهلك بسعر تسعة وثمانين جنيها، أما أسعار الدواجن الأمهات فاستقرت عند حوالي خمسة وسبعين جنيها للكيلو، وتصل للمستهلك بتسعة وثمانين جنيها، وبالنسبة للدواجن الساسو “الفراخ الحمراء” فقد انخفض سعر الكيلو إلى سبعة وتسعين جنيها بعد أن كان سعرها مئة وعشرة جنيهات، وتصل للمستهلك بسعر خمسة وسبعين جنيها، بينما استقر سعر كيلو الفراخ البلدي في المزرعة عند مئة وعشرين جنيها، وتصل للمستهلك بسعر مئة وثلاثين جنيها.

سعر كيلو البانيه انخفض اليوم من مئتين وستين إلى مئتين وعشرة جنيهات في بعض المحلات، وسعر الأوراك يتراوح بين تسعين ومئة جنيه، وكيلو الأجنحة يتراوح بين سبعين وثمانين جنيها، وزوج الحمام يباع بمئة وتسعين جنيها.

أسعار البيض

سعر كرتونة البيض الأحمر وصل إلى مئة وعشرة جنيهات جملة لتصل للمستهلك بسعر مئة وعشرين جنيها بعدما كانت تباع للمستهلك بنحو مئة وأربعين جنيها، كما استقرت كرتونة البيض الأبيض عند مئة وعشرة جنيهات جملة لتباع للمستهلك بنحو مئة وسبعة عشر جنيها، بينما يبدأ سعر كرتونة البيض البلدي من مئة وخمسة وثلاثين جنيها جملة وللمستهلك بنحو مئة وخمسين جنيها.

الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، ذكر أن السوق المصرية تشهد حالياً فائضاً في إنتاج الدواجن والبيض، حيث تجاوز حجم الإنتاج خمسة وأربعين مليون بيضة يومياً وأكثر من أربعة ملايين ونصف دجاجة، وأضاف أن هناك فائضاً يقدر بنحو عشرين إلى خمسة وعشرين بالمئة عن احتياجات السوق المحلي، مشيراً إلى أن أسعار البيض شهدت تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي، حيث كانت تتراوح بين مئة وخمسين ومئة وخمسة وخمسين جنيها في المزرعة، بينما انخفضت حالياً إلى نحو خمسة وثمانين وتسعين جنيها، وهو ما يقل عن تكلفة الإنتاج.

وأكد على أهمية التوازن بين مصلحة المستهلك والمنتج من خلال تحقيق سعر مناسب للمواطن مع ضمان هامش ربح للمنتج يضمن استمراريته، خاصة في ظل بنية تحتية قوية تضاعف الموارد البشرية الموجودة، كما أشار إلى أن الطاقة الإنتاجية لمصانع الأعلاف تفوق الإنتاج الحالي، حيث توجد تراخيص بإنتاج يصل إلى ضعف الكميات المنتجة حالياً.

فتح أسواق التصدير يمثل خطوة إيجابية لدعم القطاع، وهو شهادة مهمة للصناعة التي تعد كثيفة العمالة، حيث يعمل بها ثلاثة ونصف مليون عامل، آملاً في زيادة العدد بنسبة تتراوح بين عشرة وعشرين بالمئة، وشدد على أن التخوف من تأثير التصدير على الأسعار المحلية غير مبرر، موضحاً أن التصدير سيسهم في امتصاص الفائض وزيادة الإنتاج، لافتاً إلى أن حجم التصدير الحالي لا يتجاوز واحد بالمئة من الإنتاج، معبراً عن رغبته في زيادته إلى ما بين خمسة وعشرة بالمئة خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى تصدير بيض التفريخ والكتاكيت خلال الأسابيع الماضية، إلى جانب تصدير بيض المائدة لست دول إفريقية، وأن الكويت والإمارات العربية المتحدة ضمن الأسواق المستهدفة، واستطرد أن أسعار التصدير أعلى من السوق المحلي، حيث تصل أسعار الدواجن المصدرة إلى نحو مئة وخمسين ومئة وستين جنيها للكيلو، فيما يتم تصدير كرتونة البيض بنفس المستويات السعرية تقريباً، لافتاً إلى توقعات بزيادة كبيرة في إنتاج الدواجن والبيض خلال عامي 2026 و2027.