أعلن الإعلامي محمود سعد عن حذف فيديو حلقة الدكتور ضياء العوضي من قناته على يوتيوب، وذلك تنفيذًا لقرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الذي يمنع نشر أي محتوى يتعلق به. وكتب محمود سعد على صفحته الرسمية على فيسبوك أنه تلقى اتصالًا من المستشار ياسر معبدي، أمين عام المجلس، بخصوص هذا الأمر، حيث تم حذف الفيديو التزامًا بالقرار الذي يمنع تداول أي مقاطع تتعلق بالدكتور ضياء العوضي.
المثير في الأمر أن محمود سعد لم يوضح أي تفاصيل إضافية تتعلق بالقرار أو الأسباب وراء منع تداول المحتوى الخاص بالدكتور العوضي. كما قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حظر نشر أو بث أي مواد تتعلق بالطبيب الراحل، وذلك بعد تلقيه مخاطبات رسمية من وزارة الصحة ونقابة الأطباء بشأن المحتوى المتداول الذي قد يضر بالصحة العامة.
المجلس أوضح أن هذا القرار جاء لحماية المواطنين من النصائح الخاطئة التي قد تتعارض مع القواعد العلمية المعتمدة، وأكد أنه سيتابع تنفيذ هذا القرار بدقة من خلال الإدارة العامة للرصد، مشددًا على ضرورة عدم نشر أي محتوى يتعلق بالدكتور ضياء العوضي.
أيضًا، أشار المجلس إلى أنه سيتم إحالة أي روابط أو محتويات تخالف هذا القرار إلى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، لاتخاذ إجراءات فورية لإزالتها من المنصات الرقمية. ومن المقرر أن يتم التنسيق بين المجلس ووزارة الصحة ونقابة الأطباء لإصدار لائحة جديدة لتنظيم ظهور الأطباء في وسائل الإعلام، ومن المتوقع صدورها خلال هذا الشهر.
المجلس ناشد المواطنين الالتزام بما ورد في البيان وعدم تداول المحتوى المذكور، حفاظًا على الصحة العامة.
عقوبة نشر الأخبار الكاذبة
نصت المادة 188 من قانون العقوبات على أنه يعاقب بالحبس لمدة لا تتجاوز سنة وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على عشرين ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من نشر بسوء قصد أخبارًا أو بيانات أو إشاعات كاذبة إذا كان من شأن ذلك إلحاق الضرر بالمصلحة العامة. كما تنص المادة 80 (د) على عقوبة الحبس لمدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على خمس سنوات وبغرامة تتراوح بين 100 و500 جنيه لكل مصري يذيع عمدًا أخبارًا كاذبة عن الأوضاع الداخلية للبلاد مما قد يؤثر على الثقة المالية بالدولة.
أيضًا، هناك المادة 102 مكرر التي تعاقب بالحبس وبغرامة تتراوح بين خمسين ومائتي جنيه لكل من أذاع عمدًا أخبارًا كاذبة إذا كان من شأن ذلك إلقاء الرعب بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة، وتكون العقوبة أشد في زمن الحرب.

