أصدرت إدارة أبو النمرس التعليمية قرارات سريعة بعد استغاثة ولية أمر طالب في مدرسة العمران سمارت للغات في الجيزة، حيث تعرض ابنها للتنمر والإهانة بشكل مستمر، وقد نشرت الأم معاناتها عبر حسابها على فيس بوك، مما دفع الإدارة للتحرك.
قالت إدارة أبو النمرس التعليمية إن الطالب أياد محمد أحمد في الصف السادس الابتدائي تم تحويله إلى لجنة الحماية الفرعية، وقد وافقت اللجنة في اجتماعها على نقل الطالب إلى مدرسة أخرى بعد انتهاء امتحانات الفصل الدراسي الثاني، وذلك حرصًا على مصلحته.
أمنية الفقي، ولية الأمر، استغاثت بوزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف عبر فيس بوك، حيث شرحت أن ابنها تعرض لتنمر واضح وإهانات متكررة، وكل ذلك كان يحدث بعلم الإدارة دون أي تدخل حقيقي.
تحدثت الأم عن تفاصيل ما حدث، حيث تعرض ابنها للضرب أكثر من مرة من قبل بعض العاملين في المدرسة، ولم تتخذ الإدارة أي إجراءات جدية، بل كان الأمر يبدو وكأن التنمر مسموح به. كما أشارت إلى أن ابنها كان يُطرد من الحصص بشكل متكرر، مما جعله يشعر بالإهانة أمام زملائه.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فقد قالت الأم إن مديرة المرحلة أخبرت الأطفال بأن “الذي سيصاحب الولد ده هيتفصل”، وهو ما أثر على نفسية ابنها وجعله يشعر بالخوف والضعف.
أوضحت الأم أن ابنها كان طالبًا متفوقًا، لكن ما تعرض له أثر عليه نفسيًا بشكل كبير، حيث كان من المفترض أن تكون المدرسة مكانًا للتربية والحماية وليس للإهانة. ورغم تقديم شكوى للإدارة التعليمية، لم يحدث أي تدخل فعلي، بل كانت هناك محاولات للتهديد والمجاملات.
أضافت الأم أنها ليست متمسكة بالمدرسة، بل كانت تأمل في حل هادئ حتى انتهاء السنة الدراسية، لكنها واجهت تعنتًا واستفزازًا، مما جعل الوضع أكثر صعوبة عليها وعلى ابنها الذي يعاني من ضغوط نفسية كبيرة بسبب هذه المواقف.

