أكد المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، على أهمية زيادة الإيرادات وتنمية موارد المؤسسات الصحفية القومية، وأوضح أن هذا هو الحل الوحيد لمعالجة الفجوة المالية الموجودة، كما أكد على ضرورة تعاون جميع الإدارات وتكثيف الجهود لتحسين الأوضاع المالية والإدارية والتحريرية للمؤسسات.
جاءت هذه التصريحات خلال الاجتماعات النصف سنوية التي تم فيها تقييم الأداء المالي والإداري والتحريري لمؤسسات الأهرام وأخبار اليوم والشركة القومية للتوزيع، والتي انتهت أعمالها يوم الإثنين، حيث تم استعراض مؤشرات الأداء ونتائج الأعمال للنصف الأول من العام المالي 2025/2026، كما تم مناقشة أداء المؤسسات وقطاعاتها الإنتاجية المختلفة، وبحث مشاكل الإعلانات والوكالات الإعلانية وسبل تنمية موارد هذه القطاعات، بعد تدخل الهيئة لحل التشابكات مع المحافظات والجهات المختلفة، وتمت مراجعة إيرادات ومصروفات الإصدارات الصحفية ونسب التوزيع، بالإضافة إلى المواقع الإلكترونية، وأشاد الشوربجي بالتطور الملحوظ في محتوى الإصدارات الورقية والإلكترونية.
وأشار الشوربجي إلى قدرة الصحافة المصرية على مواجهة التحديات وأداء رسالتها الوطنية بشكل كامل، وذكر أن الهيئة تبذل جهودًا كبيرة بدعم من الدولة للحفاظ على الصحافة القومية وتذليل العقبات أمامها على جميع المستويات، سواء كانت صحفية أو إدارية أو مالية، ولفت إلى أن الأوضاع الحالية للمؤسسات تحسنت بشكل كبير مقارنة بفترات سابقة كانت تعاني من أعباء مالية وتشابكات مع جهات متعددة.
وأوضح رئيس الهيئة أن المؤسسات كانت تواجه مشاكل كثيرة على الصعيدين المالي والإداري، خاصة مع الأزمات العالمية التي أثرت على الجميع، وأكد على أهمية العمل المستمر وطرح أفكار جديدة لتنمية روح الإبداع والابتكار، مما سيساعد في تحسين الأوضاع المالية والإدارية، وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستظهر نتائج جهود استغلال الأصول المملوكة للمؤسسات.
حضر الاجتماعات عدد من الأعضاء البارزين في الهيئة، منهم حمدي رزق وعمرو الخياط، بالإضافة إلى مروة السيسي، الأمين العام، ود. محمد توفيق، المستشار المالي، وعدد من المستشارين ورؤساء مجالس الإدارات، حيث تم التأكيد على أهمية هذه الاجتماعات في تقييم الأداء.
من المقرر أن تُعقد اجتماعات التقييم النصف سنوية لباقي المؤسسات الصحفية القومية خلال الأسبوع القادم.

