صلى نيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة، تسبحة نصف الليل الشهرية في كاتدرائية السيدة العذراء بحلوان، وكان في استقباله عدد من كهنة الإيبارشية ومكرسات الأنبا برسوم ومرتلي الكنائس بالإضافة إلى مجموعة من الخدام وشعب الإيبارشية، حيث كانت الأجواء مليئة بالروحانية والتأمل.
التسبحة الشهرية
تأمل نيافته خلال التسبحة في عبارة “أَمَّا الرَّبُّ الإِلَهُ فَحَقٌّ. هُوَ إِلَهٌ حَيٌّ وَمَلِكٌ أَبَدِيٌّ” من سفر إرميا، واعتبرها تدريبًا شهريًا مهمًا.
من التداريب السابقة التي تم تناولها في التسبحات الماضية، كان هناك العديد من الآيات التي تعكس عمق الإيمان، مثل “اشْكُرُوا الرَّبَّ لأَنَّهُ صَالِحٌ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ” من مزمور 118، و”هأَنَذَا صَانِعٌ أَمْرًا جَدِيدًا” من إشعياء 43، وعبارات أخرى تعبر عن العلاقة الوثيقة بين الله وشعبه.
كل هذه الآيات تحمل معاني عميقة وتحث على التأمل والتفكر في الرحمة والعدل، كما تدعو إلى الاستمرار في البحث عن الحق والخير. فمثلاً، الآية “طُوفُوا فِي شَوَارِعِ أُورُشَلِيمَ وَانْظُرُوا” من إرميا 5 تدعو الناس للبحث عن العدالة في المجتمع، بينما “قِفُوا عَلَى الطُّرُقِ وَانْظُرُوا” من إرميا 6 تشجع على التمسك بالقيم الصحيحة.
كل هذه العناصر تشكل أساسًا قويًا للتفاعل الروحي بين الحضور، مما يعكس أهمية التسبحة في حياة الإيبارشية ويعزز من الروابط بين الأعضاء.

