عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع قيادات الوزارة ورؤساء القطاعات والهيئات لمتابعة سير العمل والتحديات التي تواجه القطاع الصحي، حيث كان الهدف الرئيسي هو تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بشكل فعّال.
اجتماعات شهرية لمناقشة التحديات
قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، إن الوزير قرر تنظيم اجتماعات شهرية يشارك فيها وكلاء الوزارة لعرض أبرز المشكلات ومناقشة الحلول التنفيذية، مع ضرورة متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الاجتماعات السابقة.
تكثيف المرور الميداني
أضاف عبدالغفار أن الوزير شدد على أهمية تكثيف المرور الميداني الدوري والمفاجئ على المنشآت الصحية، والاستماع مباشرة إلى المواطنين والفرق الطبية لتحديد التحديات الفعلية ومعالجتها بسرعة، كما أكد على ضرورة تعزيز التنسيق مع المحافظين كشركاء أساسيين في تطوير المنظومة الصحية داخل كل محافظة.
متابعة المشروعات الصحية
وفي سياق متابعة المشروعات، أشار عبدالغفار إلى توجيه الوزير بتعزيز المتابعة الميدانية من خلال وكلاء الوزارة، مع إنشاء لوحة تحكم إلكترونية لمتابعة معدلات التنفيذ وحجم المدفوعات، وتخصيص مسؤول في كل مديرية للإشراف على المشروعات بشكل مباشر.
توفير الأدوية والمستلزمات الطبية
كما تابع الوزير موقف توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، مشددًا على أهمية التنسيق الدائم مع هيئة الشراء الموحد لضمان استدامة الإمداد وعدم حدوث أي نقص، حيث تناول الاجتماع أيضًا أوضاع وحدات الرعاية الصحية الأساسية، حيث وجه الوزير بإعداد خطط عاجلة لسد أي نقص في الكوادر البشرية ورفع كفاءة التشغيل مع المتابعة المستمرة لميكنة الوحدات.
تحسين رضا المواطنين
ولفت عبدالغفار إلى توجيه الوزير بمراجعة الهيكل المؤسسي للوزارة لاستحداث إدارة متخصصة لقياس رضا المواطنين عن الخدمات الصحية، إلى جانب إنشاء قاعدة بيانات مركزية لرصد المشكلات المتكررة ووضع برامج تدريبية مستهدفة للأطقم الطبية والإدارية للحد من تكرارها.
مراجعة عقود الشركات
كما وجه الوزير بمراجعة عقود شركات النظافة والأمن والصيانة في جميع المنشآت الصحية، لضمان بيئة نظيفة وآمنة تلبي أعلى معايير الجودة والسلامة.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن هذه التوجيهات تعكس التزام الوزارة الراسخ بتطوير المنظومة الصحية وتقديم خدمات متميزة لكل مواطن.

