شهدت مصر في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد هزة أرضية متوسطة شعر بها الكثير من المواطنين في مناطق مختلفة، خاصة قرب البحر الأحمر، وذلك وفقًا لما أعلنه المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
زلزال السويس
سجلت الشبكة القومية لرصد الزلازل الهزة الأرضية في تمام الساعة 03:13 صباحًا، وكانت قوتها 4.3 درجة على مقياس ريختر، وأوضح الدكتور طه رابح، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الزلزال وقع على عمق 26.1 كيلومتر
موقع الزلزال في مصر
وقع مركز الزلزال شمال مدينة رأس غارب، وشعر به سكان عدة مدن قريبة مثل سانت كاترين والطور والسويس.
هل تسبب الزلزال في خسائر؟
حتى الآن لم يتم تسجيل أي خسائر في الأرواح أو أضرار مادية رغم شعور بعض المواطنين بالهزة بسبب هدوء الأجواء في وقت الفجر.
لماذا شعر المواطنون بالهزة؟
يرجع الشعور بالزلزال إلى عدة عوامل، منها توقيت الفجر وقلة الضوضاء وقرب بعض المناطق من مركز الزلزال وطبيعة المباني.
هل مصر معرضة للزلازل؟
رغم أن مصر ليست من المناطق عالية الخطورة زلزالياً، إلا أن مناطق مثل البحر الأحمر وخليج السويس تشهد نشاطاً زلزالياً طبيعياً نتيجة حركة الصفائح التكتونية.
تحذير مهم من المعهد
دعا المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية المواطنين إلى متابعة البيانات الرسمية فقط وعدم الانسياق وراء الشائعات، حيث أعلنت الشبكة الوطنية للزلازل التابعة للمعهد عن تسجيل هزة أرضية قوية نسبياً فجر اليوم.
أوضح الدكتور طه توفيق رابح أن الهزة بلغت قوتها 4.3 درجة على مقياس ريختر ووقعت على عمق 26.1 كيلومتر، وقد تم تحديد مركز الهزة داخل الأراضي المصرية بالإحداثيات التالية: خط العرض 29.0022 شمالاً وخط الطول 33.3575 شرقاً، ويقع مركز الهزة شمال مدينة رأس غارب على مسافات متفاوتة من عدة مدن مصرية مثل سانت كاترين التي تبعد 77.9 كم عن المركز والطور التي تبعد 88.5 كم والسويس التي تبعد 132.7 كم
البحوث الفلكية تطمئن المصريين
أكد المعهد في تقييمه العام ورود بلاغات تفيد بشعور بعض المواطنين بهذه الهزة نظراً لتوقيتها المتأخر وهدوء الأجواء، إلا أنه بفضل الله لم يتم رصد أي خسائر في الأرواح أو وقوع أضرار مادية في المنشآت والممتلكات داخل المناطق المتأثرة، ويهيب المعهد بالمواطنين متابعة البيانات الرسمية الصادرة عنه فقط وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدًا استمرار مراقبة النشاط الزلزالي في المنطقة على مدار الساعة.

