شارك الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، في ورش تدريبية متخصصة ضمن فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الثامن للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، حيث أكد أن مشاركته جاءت بناءً على اهتمام وتوجيهات وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أيمن عاشور بضرورة تبني نظام المؤهلات المصغرة وتطوير آليات جودة التعليم بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل العالمية المتزايدة.

شهدت الورشة الأولى التي أدارها الدكتور مصطفى رفعت، موضوع إدراج المؤهلات الكاملة والمصغرة بالسجل الوطني للمؤهلات المصرية، وتهدف الورشة إلى تدريب الكوادر الأكاديمية على تصميم برامج تعليمية مرنة تركز على نواتج التعلم والجدارات وكيفية توثيقها بشكل رقمي.

كما شارك في الورشة الثانية التي تناولت هندسة الجودة في مؤسسات التدريب وكفايات المراجع الخارجي الفعّال، حيث تم التركيز على إعداد مراجعين يمتلكون كفايات التحليل والشراكة التطويرية، مما يساعد على الانتقال من الدور الرقابي التقليدي إلى دور “مهندس الجودة” وشريك التطوير المؤسسي الذي يسهم في اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة.

وأشار الدكتور مصطفى رفعت خلال المناقشات إلى أن الوزارة والمجلس يعملان بشكل متكامل لتفعيل الإطار الوطني للمؤهلات، لافتًا إلى أن رؤية وزير التعليم العالي ترتكز على جعل المهارة والمؤهل المصغر جسرًا حقيقيًا يربط الخريج المصري بالفرص الوظيفية الدولية.

واعتبر أن إطلاق السجل الوطني للمؤهلات وبدء هندسة الجودة داخل الجامعات ومؤسسات التدريب يمثلان حجر الزاوية في بناء نظام تعليمي مستدام يدعم التعلم مدى الحياة ويعزز من تنافسية مصر على الخريطة التعليمية الدولية.