خاطب الدكتور سامي سعد، نقيب العلاج الطبيعي، الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي، بخصوص ملاحظات النقابة حول بعض برامج الدراسات العليا في كلية التربية الرياضية بجامعة الإسكندرية، حيث رصدت النقابة وجود تضارب في هذه البرامج مع مهنة العلاج الطبيعي، وأوضحت النقابة أنها قامت بمراجعة شاملة للائحة الدراسات العليا في الكلية ووجدت تداخلًا في بعض المقررات والوسائل الطبية، وهو ما اعتبرته النقابة تعديًا على الوصف الوظيفي لمهنة العلاج الطبيعي.
وقد حددت النقابة البرامج التي تعترض عليها في مرحلة الماجستير، ومنها ماجستير التأهيل الوظيفي للمعاقين، والبرامج الصحية للفئات الخاصة، وبرنامج التأهيل لذوي الإعاقة، وتقييم القوام للمعاقين، بالإضافة إلى التدريبات التعويضية للإعاقة، وبرامج التأهيل لذوي الإعاقة الحركية.
العلاج الطبيعي تشتكي من التغول على المهنة
أما بالنسبة لبرامج الدكتوراه، فقد أشار الخطاب إلى وجود تداخل في برنامج دكتوراه “إصابات الرياضة والتأهيل”، الذي يتضمن مقررات مثل تطبيقات الاستيوباثي، والتأهيل البدني لذوي الأطراف والمفاصل الصناعية، وتطبيقات التأهيل والإصابات الرياضية، كما توقفت النقابة عند برنامج “التأهيل الوظيفي للمعاقين” وما يحتويه من مقررات تشمل التأهيل البدني في الوسط المائي، والتأهيل البدني لذوي الأطراف والمفاصل الصناعية، والتأهيل البدني للمعاقين.
أكدت النقابة في مذكرتها أن الدور الأساسي لخريجي كليات التربية الرياضية هو التعامل مع الأصحاء فقط، من خلال رفع معدلات اللياقة البدنية والترويح عنهم، وأشارت إلى أن إدخال مقررات علاجية وتأهيلية في مناهجهم يعد تداخلاً غير مقبول مع التخصصات الطبية، وطالب النقيب العام للعلاج الطبيعي وزير التعليم العالي بضرورة إعادة النظر في مناهج الدراسات العليا بكلية التربية الرياضية بجامعة الإسكندرية، وكذلك مراجعة المناهج واللوائح الخاصة بكافة كليات التربية الرياضية على مستوى الجمهورية، وذلك لمنع التداخل مع المجالات الطبية الأخرى، حفاظًا على سلامة المرضى ومنع اختلاط الأدوار بين التخصصات المختلفة.

