حذرت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وإئتلاف أولياء الأمور، من انتشار بعض الصفحات والمجموعات على منصات التواصل الاجتماعي التي بدأت تروج لوسائل “الغش الإلكتروني” مع اقتراب امتحانات الثانوية العامة لعام 2026.
وأوضحت عبير أن هذه الصفحات تمارس نوعًا من النصب والإبتزاز لأولياء الأمور والطلاب، حيث توهمهم بوجود امتيازات زائفة وقدرة على اختراق المنظومة الامتحانية، وأكدت أن هذه المحاولات تهدف لتشتيت تركيز الطلاب وهدم مبدأ تكافؤ الفرص.
كما أشادت بالجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم لتأمين امتحانات الثانوية العامة، مشيرة إلى الاعتماد على أحدث التقنيات في مراقبة اللجان واستخدام الكاميرات الذكية ووسائل التفتيش التي تمنع دخول أي أجهزة إلكترونية.
وقالت عبير إنهم يتابعون الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الوزارة هذا العام، بدءًا من تطوير صناديق نقل الأسئلة المزودة بتقنيات تتبع، وصولاً إلى تدريب الملاحظين على أعلى مستوى، وأكدت أن المعركة ضد الغش هي معركة وعي قبل أن تكون معركة تكنولوجيا.
كما أكدت على ثقة الاتحاد في قدرة الدولة المصرية، ممثلة في وزارة التربية والتعليم وبالتنسيق مع الجهات المعنية، على إحكام السيطرة على أعمال الغش وضمان سير الامتحانات بشكل يليق بمكانة التعليم المصري، مما يضمن حصول كل طالب على حقه العادل دون انتقاص.
ووجهت عبير رسالة قوية لأولياء الأمور، قائلة: “لا تنساقوا وراء أوهام المتاجرين بمستقبل أبنائكم، فالغش طريق مسدود نهايته الحرمان من الامتحانات والمساءلة القانونية، استثمروا مجهودكم في دعم الأبناء نفسيًا، وثقوا في أن المنظومة التعليمية في 2026 أكثر قوة وتحصينًا من أي وقت مضى”

