ردت الهيئة العامة للاستعلامات على تقرير نشرته مجلة “الإيكونوميست” البريطانية حول العاصمة الإدارية الجديدة، وأكدت أن المشروع يمثل إنجازًا عمرانيًا كبيرًا لصالح الشعب المصري. السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة، أشار إلى أنهم رصدوا بعض المعلومات غير الدقيقة في التقرير وتم الرد عليها بشكل رسمي لرئيس تحرير المجلة.

في رد الهيئة، تم التأكيد على أن التقرير يفتقر إلى البيانات الموثوقة ويعتمد على معلومات مغلوطة تتعلق بتكاليف المرحلة الأولى من مشروع العاصمة، حيث لم تتواصل المجلة مع الجهات الرسمية للحصول على معلومات دقيقة، بما في ذلك الهيئة العامة للاستعلامات التي تعتبر المصدر الرئيسي للمعلومات.

كما نفى رد الهيئة الادعاءات المتعلقة بوجود “محسوبية” في تنفيذ المشروع، موضحة أن جميع العقود تمت من خلال إجراءات شفافة مثل المناقصات المفتوحة. الهيئة أكدت أن التقرير يقلل من أهمية الاستراتيجية الوطنية التي ساهمت في إنشاء مجتمعات متكاملة ومتطورة في مختلف أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن العاصمة الجديدة ومشاريع أخرى قيد الإنشاء توفر فرص عمل عديدة للشباب المصري وتساهم في النمو الاقتصادي.

وفي ختام رد الهيئة، تم التأكيد على أن مشاريع البنية التحتية والإسكان والتنمية العمرانية، مثل إنشاء المدن الجديدة، جزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى توفير مساكن لائقة لكل المصريين وتخفيف الضغط على المدن المكتظة بالسكان.