أطلق قطاع الإعلام الداخلي في الهيئة العامة للاستعلامات حملة كبيرة تهدف لنشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة بين المواطنين وتعزيز الوعي بكيفية استخدام الموارد بشكل أفضل، وذلك بناءً على توجيهات السفير علاء يوسف رئيس مجلس إدارة الهيئة، وتأتي هذه الحملة في إطار جهود الدولة لتعزيز كفاءة استخدام الموارد وترسيخ مفاهيم الاستدامة.
السفير علاء يوسف أكد أن الاستخدام الرشيد للطاقة لم يعد مجرد خيار بل أصبح ضرورة وطنية ومسؤولية مشتركة تتطلب مشاركة فعالة من جميع فئات المجتمع، حيث أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول لمواجهة التحديات المرتبطة بقطاع الطاقة على المستويين المحلي والدولي، وأوضح أن هذه الجهود تأتي في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم في أسواق الطاقة، مما يستدعي تبني سلوكيات أكثر كفاءة في الاستهلاك لدعم قدرة الدولة على تحقيق الاستدامة الاقتصادية وتعزيز أمن الطاقة.
بدأت فعاليات الحملة في الأول من أبريل، وشملت ندوات تثقيفية ولقاءات جماهيرية وورش عمل استهدفت مختلف فئات المجتمع، وخاصة الشباب والطلبة وأفراد الأسرة المصرية، باعتبارهم محوراً أساسياً في ترسيخ ممارسات الاستهلاك الرشيد، وتركزت رسائل الحملة على مجموعة من الإرشادات العملية مثل ترشيد استخدام الأجهزة الكهربائية وفصل غير المستخدمة منها والاستفادة من الإضاءة الطبيعية خلال ساعات النهار، بالإضافة إلى تشجيع الاعتماد على الأجهزة الموفرة للطاقة ومصادر الطاقة النظيفة.
كما خرجت الحملة بعدد من التوصيات العملية التي شملت إدماج مفاهيم ترشيد الطاقة في المناهج التعليمية وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، واستمرار الرسائل التوعوية بشكل دوري، ودعم المبادرات المجتمعية التي تعزز ثقافة الاستهلاك الرشيد، واختتم السفير علاء يوسف تصريحاته بالتأكيد على أن كل سلوك واعٍ في استخدام الطاقة يمثل إسهامًا مباشرًا في حماية الموارد الوطنية ودعم جهود الدولة نحو تحقيق تنمية مستدامة تضمن حقوق الأجيال القادمة في مستقبل أكثر استقراراً وأماناً.

