استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الأربعاء الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب والوفد المرافق له في المقر البابوي بالقاهرة، وذلك خلال زيارة رسمية له لمصر، اللقاء كان فرصة مهمة لتبادل الآراء حول دور الأديان في تعزيز السلام ووقف الحروب.
دعوة لإيقاف الحرب
خلال اللقاء، أعرب الرئيس الفنلندي عن تقديره لأعمال المحبة والسلام التي يقوم بها البابا، وأكد أن الأديان تدعو في جوهرها للسلام، مشيرًا إلى أن التطرف لا يمثل الدين بل يمثل بعض من يتبناه. من جانبه، أكد البابا تواضروس على أهمية دعوته المستمرة لوقف الحروب، حيث قال إنهم سيظلون ينادون بإنهاء النزاعات والصلاة من أجل السلام، كما أضاف أن صناعة السلام هي الطريق الأصعب لكنها الأهم للإنسان، داعيًا العالم للبحث عن بدائل للحرب تضمن كرامة الإنسان وحياته.
الحوار بين القيادات الدينية والسياسية هو خطوة مهمة نحو تعزيز السلام في العالم، حيث أن هذه اللقاءات تعكس أهمية التعاون والتفاهم بين الأديان المختلفة في مواجهة التحديات العالمية.

