نجحت مبادرة “حياة كريمة” في إحداث تغيير حقيقي في الريف المصري، حيث تحولت مشروعاتها إلى واقع ملموس في القرى المستهدفة، مما ساهم في تحسين جودة حياة المواطنين، وركزت بشكل خاص على قطاع الشباب والرياضة لأنه يعتبر من أهم عناصر التنمية وبناء الإنسان.

تأثير المبادرة في قرية نهطاي

خلال جولة ميدانية في قرية “نهطاي” بمحافظة الغربية، رصد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أحد أبرز إنجازات المبادرة وهو إنشاء أول مركز شباب متكامل في القرية، وهذا المركز يمثل إضافة حقيقية للبنية التحتية الخدمية ويعد مساحة جيدة لاكتشاف المواهب وتنمية قدرات الشباب.

مع وصول المبادرة إلى نهطاي، جاء إنشاء مركز الشباب ليعكس التوجه نحو دعم الأنشطة الرياضية، حيث يحتوي على ملعب لكرة القدم مجهز، بالإضافة إلى مجموعة من الأنشطة الرياضية المتنوعة، مما يتيح للشباب ممارسة الألعاب المختلفة داخل قريتهم دون الحاجة للانتقال إلى أماكن أخرى، ويوفر بيئة آمنة لاستثمار طاقاتهم وتنمية مهاراتهم.

مشروعات متنوعة في مجالات متعددة

استمرت جهود “حياة كريمة” في قطاع الشباب والرياضة، حيث تم تنفيذ حوالي 30 مشروعًا تم تجهيزها وتشغيلها بالكامل داخل القرى المستهدفة بالمحافظة، مما يعزز من انتشار المنشآت الرياضية الحديثة ويوفر بيئة مناسبة لاكتشاف المواهب ورعاية النشء في مختلف الأعمار.

لم تتوقف أعمال التطوير عند الشباب والرياضة فقط، بل شملت أيضًا مجموعة من المشروعات الخدمية في مجالات التعليم والصحة والغاز الطبيعي والاتصالات ورصف الطرق، إضافة إلى إنشاء المجمعات الخدمية، مما يعكس رؤية شاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

آراء الشباب والأهالي

أجرى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء لقاءات مع عدد من شباب القرية الذين أعربوا عن سعادتهم بإنشاء مركز الشباب المتكامل، مؤكدين أنه لبّى احتياجاتهم في ممارسة الأنشطة الرياضية بعد سنوات من الاعتماد على مراكز الشباب في القرى المجاورة.

كما أكد الأهالي والشباب أن ما تحقق في نهطاي من مشروعات خدمية وتنموية يعكس التطوير الحقيقي على الأرض، وأشادوا بما توليه الدولة من اهتمام بتنمية الريف المصري وتمكين الشباب وتحقيق تنمية شاملة تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين وجودة الخدمات المقدمة لهم.