تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم ميناء العريش البحري في شمال سيناء برفقة عدد من الوزراء والمسؤولين لمتابعة مشروع تطوير الميناء الذي يتكون من مرحلتين حيث كان في استقباله عدد من الشخصيات المهمة من بينهم رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
تطوير ميناء العريش يأتي ضمن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل البحري والخدمات اللوجستية حيث يحتوي الميناء على حوضين وثلاث أرصفة عاملة، بالإضافة إلى رصيف سياحي وحواجز أمواج وساحات لوجستية وصوامع لتخزين الأسمنت.
الدكتور مدبولي أكد على أهمية تطوير الموانئ المصرية لتحقيق أقصى استفادة من الموقع الاستراتيجي للموانئ المطلة على البحرين المتوسط والأحمر مما يجعلها محورية في خدمة النقل البحري والأنشطة اللوجستية على المستوى الإقليمي والدولي وأشار إلى دور ميناء العريش كعنصر رئيسي في تنمية سيناء وبوابة للمنتجات السيناوية مثل الكلنكر والأسمنت.
وزير النقل، الفريق كامل الوزير، أوضح أن ميناء العريش هو الميناء البحري الوحيد المطل على البحر المتوسط في شمال سيناء وله دور كبير في تعزيز التنمية الشاملة بالمنطقة حيث يخدم حركة التجارة بين قارتي أوروبا وآسيا ويعتبر جزءًا من الممر اللوجيستي الذي يبدأ من العريش وينتهي في طابا.
وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية، ذكر أن مساحة ميناء العريش تضاعفت منذ إعادة افتتاحه في 2021 لتصل إلى 541.83 فدان بعد أن كانت 50 فدانًا فقط حيث شهد الميناء زيادة ملحوظة في حركة الملاحة وتداول البضائع، إذ استقبل 65 سفينة بإجمالي تداول بلغ 266,257 طن خلال العام المالي 2021-2022.
جولة رئيس الوزراء شملت أيضًا تفقد أعمال المرحلة الأولى من مشروع تطوير الميناء التي اكتملت فيها الأعمال بالكامل ودخلت الأرصفة حيز التشغيل الفعلي حيث تم تنفيذ عدد من الحواجز والأرصفة بالإضافة إلى المنشآت الإدارية.
كما تفقد مدبولي أعمال المرحلة الثانية من مشروع تطوير الميناء والتي تشمل أرصفة بحرية جديدة وأعمال طرق وساحات بمساحات واسعة مما يعكس جهود الدولة في تطوير البنية التحتية وتحقيق التنمية المستدامة في سيناء.

