تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مشروع مبنى الغسيل الكلوي الجديد في مستشفى العريش العام، وكان في استقباله الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة، والدكتور عمرو عادل عبدالعال، وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء.
الدكتور مدبولي أكد أن الدولة تعمل بجد لتنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي تركز على تحسين حياة المواطن المصري من خلال تقديم خدمات صحية متطورة لأهالي سيناء، مما يضمن لهم حقهم في رعاية طبية متميزة كجزء من التنمية الشاملة في المنطقة.
استمع رئيس الوزراء إلى شرح من الدكتور عمرو قنديل، الذي أوضح أن هذا المبنى يأتي ضمن المرحلة الثانية من تطوير مستشفى العريش العام، ويتكون من دور أرضي وثلاثة أدوار علوية على مساحة حوالي 955 متراً مربعاً، ويضم 85 ماكينة غسيل كلوي، موزعة بين 77 ماكينة في القاعات الرئيسية وأربع ماكينات في غرف العزل وأربع أخرى في وحدة العناية المركزة، كما يحتوي الدور الأرضي على محطة لمعالجة المياه ومعمل للتحاليل لضمان تقديم الخدمة وفق أعلى المعايير الطبية.
المبنى الجديد سيقدم جميع خدمات الغسيل الكلوي، بما في ذلك قاعات متخصصة للمرضى المصابين بفيروسات “بي” و”سي”، بالإضافة إلى وحدة خاصة للغسيل الكلوي للأطفال، مع توفير خدمات مكملة مثل المعمل المتطور والتعقيم والخدمات الفندقية، وقد تم تصميم المبنى ليتوافق مع أكواد التأمين الصحي الشامل، وتقدم جلسات الغسيل الكلوي في المستشفى خدماتها لنحو 225 مريضاً، بالإضافة إلى حالات الغسيل الكلوي في العناية المركزة.
تحدث نائب وزير الصحة أيضاً عن قدرات مستشفى العريش العام، مشيراً إلى أنه المستشفى الرئيسي في المدينة ويضم 237 سريرًا، منها 164 سريرًا في القسم الداخلي و35 سرير عناية مركزة، بالإضافة إلى أقسام أخرى مثل قسم الأطفال المبتسرين والعلاج الكيماوي.
كما أوضح الدكتور قنديل أن المستشفى يقدم جميع الخدمات الطبية للمصريين والأشقاء الفلسطينيين، عبر أقسام الطوارئ والقسطرة القلبية وجميع خدمات الأشعة، بالإضافة إلى قسم العمليات الكبرى الذي يضم ست غرف عمليات، منها قسم خاص لعمليات النساء والتوليد.
في ختام الجولة، أشاد الدكتور مدبولي بمستوى التجهيزات الطبية في المبنى الجديد، مشيراً إلى أهمية بدء تشغيل المبنى بكامل طاقته في أقرب وقت لضمان حصول المرضى على الخدمة الطبية المتميزة وتخفيف معاناتهم في السفر للحصول على العلاج.

