استضافت الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط اجتماعًا مهمًا في العاصمة الإدارية الجديدة، تحت قيادة النائب محمد أبو العينين، حيث ناقش المشاركون قضايا حيوية تتعلق بالسلام في الشرق الأوسط والتوترات الإقليمية وأزمة غزة وملف الطاقة، وقد رحب أبو العينين بالحضور مؤكدًا أهمية هذا الاجتماع في ظل الطفرة التنموية التي تشهدها مصر، مشيرًا إلى أن العاصمة الإدارية تحولت في أقل من عشر سنوات من صحراء إلى نموذج للتنمية الحديثة بفضل جهود الدولة.

أهمية العودة للمفاوضات

أشار أبو العينين إلى أن الوقت الحالي يتطلب العودة إلى مسار المفاوضات في القضايا الدولية والإقليمية، وأكد أن العالم يتحدث مجددًا عن حل الدولتين وأهمية إعادة صياغة النظام الدولي لتحقيق العدالة والتوازن، كما دعا لمراجعة آليات اتخاذ القرار في المؤسسات الدولية، وخاصة ما يتعلق بحق الفيتو.

جهود السلام في غزة

تحدث أبو العينين عن الجهود التي بُذلت خلال مؤتمر السلام في شرم الشيخ، مشيدًا بدور الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في دعم جهود وقف إطلاق النار وتخفيف تداعيات الأزمة في غزة، وأكد أن الحروب لا تفرز منتصرين بل تترك خسائر فادحة على الجميع، محذرًا من أن استمرار الصراعات يهدد الاستقرار العالمي ويؤثر سلبًا على الاقتصاد الدولي.

دعوة لوقف التصعيد

جدد أبو العينين دعوته لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد، مؤكدًا أن الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية النزاعات، كما شدد على أهمية تفعيل مخرجات مؤتمر شرم الشيخ لإعادة إعمار غزة وتسريع جهود التنفيذ، محذرًا من أن تأخر الإعمار يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

إدانة قانون إعدام الأسرى

أعلنت الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط إدانتها لمصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرة أن هذا التشريع يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لقواعد القانون الدولي، كما أكدت أنه يهدد العدالة الدولية ويزيد من التوتر في المنطقة.

في النهاية، أكدت الجمعية على أهمية الدبلوماسية البرلمانية كوسيلة لدعم الاستقرار وتحقيق السلام، مشددة على أن السلام هو الخيار الوحيد لضمان الأمن والتنمية لشعوب المنطقة.