في خطوة جديدة تعزز من مكانة مصر في مجال الحفاظ على التراث الثقافي، أعلنت لجنة التراث في العالم الإسلامي التابعة للإيسيسكو عن إدراج معبد دندرة في قنا والمنازل التاريخية في رشيد ضمن قائمة التراث الإسلامي، وهو ما يعكس قيمة هذين الموقعين الحضارية والإنسانية الفريدة.
أهمية الإنجاز
شريف فتحي وزير السياحة والآثار عبّر عن سعادته بهذا الإنجاز، حيث أكد أن إدراج هذه المواقع يأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز المقومات الأثرية والعمل على تسجيلها في قوائم التراث الدولية، مما يساعد في التعريف بها وزيادة جاذبيتها السياحية.
النجاح الذي تحقق يعكس جهود الدولة المصرية المستمرة للحفاظ على تراثها الثقافي والحضاري، ويعزز من مكانتها كوجهة سياحية وثقافية بارزة على مستوى العالم.
جهود التعاون
الوزير شكر وزارتي التعليم العالي والخارجية والهجرة، بالإضافة إلى اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة ووفد مصر الدائم لدى الإيسيسكو، مثمناً جهودهم وتعاونهم البناء، كما أشار إلى دور فرق العمل في وزارة السياحة والآثار، بما في ذلك المجلس الأعلى للآثار والإدارة العامة للعلاقات الدولية، في تحقيق هذا الإنجاز.
الملفات العلمية
الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أوضح أن الوزارة قامت بإعداد ملفات علمية شاملة لتسجيل هذه المواقع، حيث تناولت قيمتها الأثرية والفنية، بالإضافة إلى توثيق عناصرها المعمارية وإعداد تقارير مفصلة عن حالتها الحالية وجهود الحفاظ عليها وفق أعلى المعايير الدولية.
المواقع المدرجة
رنا جوهر، مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية، أشارت إلى أن إدراج هذين الموقعين تم خلال الدورة الثالثة عشر للجنة التراث في العالم الإسلامي التي عُقدت في طشقند بأوزبكستان، ليصبح عدد المواقع المصرية في القائمة النهائية ستة مواقع، تشمل الدير الأحمر بسوهاج، والقاهرة التاريخية، وقصر البارون، ومدينة شالي في واحة سيوة، بالإضافة إلى معبد دندرة ومنازل رشيد.
كما تضم القائمة التمهيدية خمسة مواقع أخرى، منها أديرة وادي النطرون ومقياس النيل بالروضة وجبانة البجوات ومدينة القصر بالوادي الجديد والمتحف المصري بالتحرير.

