عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا موسعًا مع الدكتور جمال الليثي، رئيس غرفة صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل والمستلزمات الطبية، بحضور أعضاء الغرفة وممثلي المجلس التصديري للصناعات الطبية. هدف الاجتماع كان مناقشة التحديات والاحتياجات التي تواجه القطاع خلال الفترة المقبلة، وكان من بين الحضور الدكتور خالد عبد العظيم، المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات، والمهندس محمد زادة، مساعد وزير الصناعة للصناعات الاستراتيجية، بالإضافة إلى عدد من قيادات الوزارة.
بدأ الوزير حديثه بالتأكيد على أهمية قطاع الصناعات الطبية، الذي يشمل الأدوية ومستحضرات التجميل والأجهزة الطبية والمكملات الغذائية والصناعات البيطرية. وأوضح حرص الوزارة على دعم شركات الأدوية في التوسع وتعميق صناعة المواد الفعالة، مما يسهم في تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتصنيع وتصدير هذه المواد إلى أسواق المنطقة.
دعم تصنيع المواد الفعالة
تناول اللقاء أبرز مطالب القطاع، حيث تم التأكيد على ضرورة دعم مصانع الأدوية للحصول على شهادات الجودة الأوروبية لتسهيل دخول الأدوية المصرية إلى أسواق الخليج، بالإضافة إلى رفع كفاءة المصانع الحالية ونقل التكنولوجيا الحديثة. كما تم الحديث عن أهمية تسهيل حصول الشركات على التمويل من الجهات الدولية، وتيسير إجراءات استخراج شهادات المكون المحلي من هيئة التنمية الصناعية، مما يعزز ربط البحث العلمي بالصناعة. وأكد الوزير على ضرورة التنسيق مع هيئة الدواء المصرية والمجلس الوطني للاعتماد، لتقديم الدعم الفني لشركات الأدوية للحصول على الشهادات المعتمدة من جهات الاعتماد الأوروبية، مما يعزز فرص التصدير وزيادة تنافسية المنتجات المصرية.
دعم الشهادات الأوروبية
أشار هاشم إلى أن هذه الاجتماعات مع الغرف الصناعية ستكون دورية لمتابعة احتياجات الشركات وسبل تلبية تلك الاحتياجات، موضحًا أن الوزارة ستبحث مطالب الغرف مع الجهات المعنية المرتبطة بصناعة الأدوية ومستحضرات التجميل والمستلزمات الطبية لتحقيق تكامل الجهود لدعم هذا القطاع الحيوي. من جانبه، أكد الدكتور جمال الليثي أن قطاع صناعة الأدوية يعتبر من أكبر القطاعات الواعدة، حيث يمتلك فرصة كبيرة لتعزيز صادرات مصر إلى مختلف الأسواق، وشدد على أهمية التنسيق مع الجهات المعنية قبل اتخاذ أي قرارات تؤثر على القطاع، مع احترام الدور الاستشاري الذي يكفله قانون اتحاد الصناعات للغرف الصناعية.

