أثرت الحرب في إيران بشكل واضح على الاقتصاد الياباني حيث تتوقع الشركات الكبرى تحقيق أرباح كبيرة بسبب ارتفاع أسعار السلع والطاقة فمثلاً، شركات مثل ماروبيني وميتسوبيشي تستفيد من زيادة أسعار النفط والغاز وهذا يعزز إيراداتها ويفتح أمامها المجال للنمو إذا استمرت الأسعار مرتفعة.

في الجهة المقابلة، تواجه شركات المرافق والكهرباء في اليابان تحديات كبيرة فزيادة أسعار الوقود ترفع تكاليف التشغيل مما يؤثر سلبًا على أرباحها وقد حذّرت العديد من هذه الشركات من احتمالية تراجع أرباحها بينما اختارت شركات أخرى عدم تقديم توقعات بسبب حالة عدم اليقين في سوق الطاقة.

هذه التطورات تسلط الضوء على هشاشة وضع اليابان في مجال الطاقة نظرًا لاعتمادها الكبير على الواردات خاصة من الشرق الأوسط ورغم توفر إمدادات كافية في الوقت الحالي إلا أن استمرار التوترات وإغلاق ممرات حيوية مثل مضيق هرمز قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط الاقتصادية وارتفاع التكاليف في المستقبل.