قال الدكتور عاطف عبد اللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم وعضو مجلس إدارة جمعية مستثمري السياحة بجنوب سيناء، إن الموسم السياحي الصيفي في مصر يعتبر جزءًا مهمًا من تدفقات العملة الأجنبية حيث ترتفع نسب الإشغال الفندقي إلى ما بين 80% و90% في بعض المدن السياحية وأضاف أن التقارير الدولية ومراكز الأبحاث ووسائل الإعلام العالمية أشادت بالطفرة التي يشهدها القطاع السياحي المصري، مشيرًا إلى تقرير البنك الدولي الذي أظهر نجاح مصر في تطبيق سياسات تطوير السياحة.
كما أوضح أن الموسم الحالي يواجه تحديًا عالميًا بسبب نقص وقود الطائرات وارتفاع أسعاره نتيجة اضطرابات إمدادات الطاقة وتوقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز الذي تمر من خلاله نحو 20% من تجارة الطاقة العالمية مما أدى إلى تقليص الرحلات الجوية وإلغاء آلاف الرحلات حتى أكتوبر المقبل وأشار إلى أن السياحة الأوروبية تمثل النسبة الأكبر من السياحة الوافدة إلى مصر، في حين تعتمد أوروبا على دول الخليج في جزء كبير من احتياجاتها من وقود الطائرات مما أثر على تراجع المخزون الاستراتيجي عالميًا.
واقترح عبد اللطيف ضرورة التوسع في الحملات الترويجية لاستهداف أسواق جديدة مثل شرق آسيا وأمريكا الجنوبية مع تطوير برامج سياحية تجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والتنسيق مع ليبيا لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتوفير وقود الطائرات.
البورصات السياحية
أكد عبد اللطيف على أهمية التواجد القوي في البورصات السياحية العالمية وضرورة تبني أفكار غير تقليدية في الترويج، بالإضافة إلى دعم أنماط سياحية جديدة تلبي احتياجات الأسواق المستهدفة وتوقع أن يشهد الموسم السياحي الصيفي نموًا ملحوظًا حال انتهاء أزمة مضيق هرمز وعودة استقرار إمدادات الطاقة مشيرًا إلى أن مصر تتمتع بعوامل جذب قوية مثل الأمن والاستقرار وتنوع المقاصد السياحية.
ودعا إلى دعم الطيران العارض (الشارتر) وتقديم تسهيلات أكبر في رسوم الهبوط بالإضافة إلى تنشيط السياحة الداخلية من خلال برامج تناسب المواطنين في ظل الضغوط الاقتصادية العالمية.

