شهدت الأسواق الآسيوية اليوم الأربعاء تباينًا في الأداء حيث تأثرت أسهم قطاع التكنولوجيا بضغوط كبيرة بينما حققت الأسهم اليابانية مستويات قياسية جديدة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران.
في كوريا الجنوبية، تراجع مؤشر كوسبي بنسبة 0.3% بعد أن سجل مستويات قياسية في الجلسة السابقة حيث تأثرت أسهم التكنولوجيا بخسائر نظيرتها في بورصة وول ستريت التي شهدت تراجعات بفعل حالة عدم اليقين الجيوسياسي وعمليات جني الأرباح في أسهم النمو وفق ما ذكره موقع “إنفستنج” الأمريكي.
أما في هونج كونج، فقد انخفض مؤشر هانج سنج بنسبة 1.4% بينما هبط مؤشر هانج سنج للتكنولوجيا بنسبة 2% مع استمرار الضغوط على شركات هذا القطاع.
وعلى النقيض، سجل مؤشر نيكي 225 الياباني ارتفاعًا بنسبة 0.5% ليصل إلى مستوى قياسي عند 59,708.21 نقطة بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.7%.
أظهرت البيانات الرسمية أن صادرات اليابان ارتفعت بنسبة 11.7% على أساس سنوي في مارس، مما يعني أن هذه الزيادة تعتبر الشهر السابع على التوالي من النمو، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة 11% كما ارتفعت الواردات بنسبة 10.9% مما يدل على قوة الطلب المحلي وارتفاع تكاليف الطاقة.
في الصين، شهد كل من مؤشر شنجهاي المركب ومؤشر CSI 300 للأسهم القيادية ارتفاعًا بنسبة 0.2% لكل منهما بينما تراجع مؤشر S&P/ASX 200 الاسترالي بنسبة 1% وانخفض مؤشر ستريتس تايمز السنغافوري بنسبة 0.4% وهبط مؤشر نيفتي 50 الهندي بنسبة 0.5%.
تحولت أنظار المستثمرين أيضًا إلى واشنطن حيث أدلى المرشح لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش بشهادته أمام المشرعين مؤكدًا أهمية استقلالية البنك المركزي وأشار إلى أنه لم يقدم أي تعهدات للرئيس ترامب بشأن خفض أسعار الفائدة.
استمر تركيز المستثمرين على تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط بعد إعلان ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى ورغم أن هذه الخطوة قد قدمت بعض الدعم للأسواق إلا أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن موقف إيران وتعثر المفاوضات واستمرار الاضطرابات في مضيق هرمز حد من تحسن المعنويات.
أشار محللون إلى أن الأسواق كانت قد استوعبت بالفعل احتمال تمديد الهدنة مما قلص من أي اندفاع قوي نحو الأصول عالية المخاطر في ظل ترقب المستثمرين لإشارات أوضح بشأن استئناف المحادثات الدبلوماسية وإعادة فتح طرق إمدادات الطاقة الحيوية.

