أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، فرض حزمة جديدة من العقوبات المرتبطة بكوريا الشمالية، استهدفت 10 أفراد وكيانًا واحدًا، في خطوة تأتي وسط استمرار الخلافات بين واشنطن وبيونجيانج بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي، بحسب رويترز.
وشملت العقوبات «المركز الأول للتطوير المالي والتقني»، إلى جانب ستة أفراد مرتبطين بهذه الجهة، فيما يحمل اثنان من الأشخاص المستهدفين الجنسية الروسية، بينما يُرجح أن يكون الباقون من كوريا الشمالية.
محادثات متعثرة رغم مساعي ترامب
تأتي الخطوة في وقت يبدي فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اهتمامًا باستئناف المحادثات مع كوريا الشمالية، رغم محدودية تجاوب بيونجيانج مع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء برنامجها النووي.
وكان ترامب قد عقد لقاءات غير مسبوقة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون خلال عامي 2018 و2019، ليصبح أول رئيس أمريكي في منصبه يلتقي زعيمًا لكوريا الشمالية، إلا أن المسار الدبلوماسي تعثر بسبب الخلاف حول مطالب واشنطن بتخلي بيونجيانج عن أسلحتها النووية.
الملف النووي نقطة الخلاف الرئيسية
وأشار ترامب إلى كوريا الشمالية باعتبارها قوة نووية، في حين تتمسك إدارته رسميًا بالدعوة إلى نزع السلاح النووي الكوري الشمالي، دون الاعتراف ببيونجيانج دولة نووية.
ويعكس استمرار العقوبات تواصل الضغوط الأمريكية على كوريا الشمالية، بالتزامن مع بقاء فرص استئناف المفاوضات مرتبطة بمواقف الطرفين من البرنامج النووي وشروط العودة إلى الحوار.


