قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، إن مستثمرين أتراكًا يبدون استعدادًا للاستحواذ على حصة في محطة أكويو للطاقة النووية التي تطورها شركة «روس آتوم» الروسية في روسيا-وأوكرانيا-من-استهداف/">تركيا، وفقًا لوكالة رويترز للأنباء.
ونقلت وكالة إنترفاكس، عن بوتين، قوله إن روسيا تبني المحطة وتشغلها وتمتلكها، مضيفًا أن بعض الشركات التركية مستعدة للاستحواذ على حصة فيها، وأن موسكو ترحب بهذه الخطوة، كما قدّر بوتين قيمة المشروع بنحو 25 مليار دولار.
تفاصيل مشروع أكويو النووي
وقعت روسيا وتركيا اتفاقية عام 2010 لإنشاء محطة أكويو للطاقة النووية، التي تضم أربعة مفاعلات روسية من طراز «في في إي آر-1200».
وبدأت شركة «روس آتوم» أعمال البناء في عام 2018، لكن المشروع واجه تأخيرات متكررة وعقبات بيروقراطية.
وكان من المستهدف في البداية تشغيل المحطة عام 2023، إلا أن موعد التشغيل تأجل عدة مرات. وتتوقع «روس آتوم» حاليًا أن يحقق المفاعل الأول تفاعلًا نوويًا متسلسلًا مستدامًا قبل نهاية عام 2026.
روسيا تدرس تقاسم الأعباء الاستثمارية
يمول الجانب الروسي مشروع أكويو، وتملك «روس آتوم» كامل المشروع، مع إمكانية بيع حصة تصل إلى 49% لشريك آخر بهدف تقاسم الأعباء الاستثمارية.
وفي أبريل 2026، قالت الشركة الروسية إنها بدأت مفاوضات جديدة مع شركات تركية بشأن الملكية المشتركة للمشروع، بعدما أثار الصراع مع إيران اهتمامًا بهذه الأصول، وفقًا لما أوردته رويترز.
وتأتي التصريحات الأخيرة في إطار بحث فرص مشاركة مستثمرين أتراك في أحد المشروعات النووية الرئيسية التي تنفذها روسيا خارج أراضيها.


