1- الجولات الميدانية تعزز التواصل المباشر مع المواطنين والتعرف على احتياجاتهم.
2- جولة الفيوم تستهدف توسيع نطاق المبادرات الداعمة للفئات الأكثر احتياجًا.
3- عضو مجلس الشيوخ تؤكد أهمية ربط العمل الحزبي بالاحتياجات الفعلية للمواطنين.
أكدت النائبة إنجي نصيف، عضو مجلس الشيوخ، أهمية الجولة التي ينظمها حزب مستقبل وطن بمحافظة الفيوم، ضمن جولاته الميدانية المكثفة بقيادة النائب أحمد عبد الجواد، نائب رئيس الحزب والأمين العام، مشيرة إلى أن هذه التحركات تعكس توجهًا نحو تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والتعرف على احتياجاتهم، وتوسيع نطاق المبادرات الداعمة للفئات الأكثر احتياجًا.
وقالت نصيف إن الجولات الميدانية للأحزاب تمثل فرصة مهمة للاستماع إلى المواطنين عن قرب، ورصد التحديات التي تواجههم في حياتهم اليومية، بما يسهم في تحديد أولويات العمل الحزبي والمجتمعي استنادًا إلى الاحتياجات الفعلية للمواطنين، بدلًا من الاكتفاء بأطر التواصل التقليدية.
دعم الأسر الأولى بالرعاية وتحديد الاحتياجات الفعلية
وأوضحت عضو مجلس الشيوخ أن اختيار محافظة الفيوم ضمن جولات الحزب يحمل أهمية خاصة، في ظل ضرورة تعزيز الحضور الميداني داخل المحافظات والوصول إلى مختلف الفئات الاجتماعية، لا سيما الأسر الأولى بالرعاية، بما يضمن توجيه جهود الدعم إلى مستحقيها والمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأكثر احتياجًا.
وأضافت أن تحركات حزب مستقبل وطن تجسد أهمية التكامل بين الدورين السياسي والاجتماعي للأحزاب، من خلال الجمع بين التواصل الجماهيري والمشاركة المجتمعية والعمل على دعم الفئات المستحقة، بما يعزز الثقة المتبادلة بين المواطنين والمؤسسات الحزبية.
وأكدت نصيف أن التواصل المباشر مع المواطنين يمثل إحدى أهم أدوات تحديد الأولويات المجتمعية، إذ يتيح الوقوف على احتياجاتهم بصورة أكثر دقة، ويفتح المجال أمام تطوير مبادرات تستجيب للواقع المعيشي وتراعي اختلاف طبيعة الاحتياجات من محافظة إلى أخرى.
إنجي نصيف تدعو إلى استمرار الجولات الحزبية بالمحافظات
وأشارت النائبة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار العمل الميداني وتكثيف المبادرات التي تضع المواطن في مقدمة الأولويات، مع الاهتمام بتحقيق أثر ملموس ومستدام في حياة الأسر المستحقة.
وشددت على أهمية مواصلة جولات الحزب في مختلف المحافظات، بما يدعم التواصل الفعال مع المواطنين، ويعزز جهود الحماية المجتمعية، ويرسخ دور الأحزاب في التفاعل مع قضايا الشارع والاستجابة لاحتياجاته.


