مع عودة الأجواء الباردة تظهر من جديد قطع أساسية لا تفقد مكانتها في عالم الموضة ويأتي الجاكيت الجلد مع بنطلون الجينز في مقدمتها ومؤخرا، أعادت عارضة الأزياء بيلا حديد إحياء هذا التنسيق الكلاسيكي بإطلالة في لوس أنجلوس، اعتمدت فيها على الجينز الضيق والجاكيت الجلد في مزيج يستحضر بساطة التسعينيات.
الجاكيت الجلد يعود بروح التسعينيات
في إطلالتها التي ظهرت بها، اختارت حديد جاكيت جلد من مجموعة خريف 2026 لدار أزياء بالمان، بتصميم مستوحى من جاكيت الطيار مع أكتاف محددة وياقة مرتفعة وتفاصيل دقيقة تمنحها طابع كلاسيكي ونسقته مع قميص قصير يحمل رسومات ليجمع المظهر بين القطع الجلدية واللمسات العصرية.
بيلا حديد0" title="بيلا حديد0" width="542" height="685">أما بنطال الجينز، فجاء بقصة ضيقة ومستقيمة وخصر منخفض وهي تفاصيل ارتبطت بموضة التسعينيات، بينما أضافت حذاء بكعب عالي مفتوح من الخلف باللون البرونزي ونظارات شمسية وأقراط لامعة وحقيبة جلدية متناسقة مع الجاكيت.
وتوضح الإطلالة كيف يمكن لقطع بسيطة أن تمنح مظهر متكامل دون الحاجة إلى تفاصيل كثيرة، خصوصًا عند الجمع بين خامات متقاربة وألوان متناسقة.
تنسيق يتجدد كل موسم
لم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها حديد على الجاكيت الجلد والجينز فقد ظهرت في مناسبات سابقة بتنسيقات مختلفة من القطعتين، سواء مع جاكيت واسع وبنطال ضيق أو مع تصميم أكثر تحديدا للجسم كما بدلت الأحذية بين الكعب العالي والأحذية الرياضية بما يعكس مرونة هذه الإطلالة وإمكانية تغيير طابعها بسهولة.

وتظل قوة هذا التنسيق في أنه يناسب أكثر من أسلوب حيث يمكن ارتداء الجاكيت الجلد مع جينز ضيق وحذاء بكعب لإطلالة أكثر أناقة أو تنسيقه مع حذاء رياضي وقميص بسيط لمظهر يومي مريح كما يمكن اختيار الجينز المستقيم أو الواسع لمن لا يفضلون القصات الضيقة.
ومع استمرار حضور موضة التسعينيات في الإطلالات المعاصرة، تذكرنا تجربة بيلا حديد بأن بعض القطع الكلاسيكية لا تحتاج إلى تغييرات جذرية كي تبدو متجددة فاختلاف القصة أو الحذاء أو الإكسسوارات قد يكون كافي لإعادة تقديمها بأسلوب يناسب الموسم الحالي.


