الخبر في الخبر:
1- تابع حزب الوفد نتائج الاجتماع الرباعي في طهران، مشيدًا بالتوافق على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
2- أكد الحزب أن أمن الشرق الأوسط يجب ألا يكون رهينة لحسابات القوى الخارجية، مشددًا على أهمية الحوار الإقليمي المستقل واحترام سيادة الدول.
3- شدد رئيس الوفد على أن أي مقاربة جادة للأمن والاستقرار لا يمكن أن تتجاهل إنهاء الاحتلال وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
تابع حزب الوفد، برئاسة الدكتور السيد البدوي، باهتمام بالغ نتائج الاجتماع الرباعي الذي استضافته العاصمة الإيرانية طهران بمشاركة المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان وإيران، وما انتهى إليه من توافق على مواصلة الحوار والتشاور الجاد بشأن تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين في منطقة الشرق الأوسط.
تطوير مقاربة إقليمية للأمن
وأكد الدكتور السيد البدوي، رئيس الوفد، في بيان صادر عن الحزب اليوم، أن الاجتماع قد يمثل خطوة حقيقية نحو تطوير مقاربة إقليمية مستقلة للأمن، تقوم على أساس الحوار البناء بين دول المنطقة، وخفض حدة التوتر، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، بعيداً عن سياسة الاستقطاب والصراعات بالوكالة، بما يقطع الطريق أمام أي محاولات خارجية لإضعاف دول المنطقة وإهدار مواردها وثرواتها.
دور إيران والحوار الإقليمي المتوازن
وأشار البدوي إلى أن إيران دولة إقليمية ذات وزن تاريخي وسياسي بارز، وأن استقرار المنطقة لا يتحقق أبداً بعزلها أو باستهدافها عسكرياً، بل يتم عبر إطلاق حوار إقليمي متوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويلتزم التزاماً كاملاً باحترام سيادة الدول ورفض استخدام القوة بالمخالفة لمبادئ وقواعد القانون الدولي.
أهمية الأمن العربي والموقف المصري
وشدد رئيس الوفد على أن الأمن العربي يمثل عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في أي ترتيبات إقليمية مقبلة، وأن حماية سيادة الدول العربية وأمن شعوبها ومقدراتها يجب أن تتصدر أولويات أي تفاهمات جديدة.
كما أكد أن مصر، بما تتمتع به من ثقل تاريخي وسياسي وعسكري وموقع استراتيجي فريد، وبما تضطلع به من دور محوري في دعم الأمن القومي العربي، تعد شريكاً أساسياً في أي جهد جاد لبناء ترتيبات متوازنة ومستدامة للأمن الإقليمي.
رفض المحاور المغلقة والتحالفات المتنافسة
وأوضح البدوي أن الترتيبات الإقليمية المنشودة ينبغي ألا تتحول بحال من الأحوال إلى محاور مغلقة أو تحالفات متنافسة، بل يجب أن تتجه نحو أطر أوسع للحوار والتعاون تضم كافة الدول الرئيسية في المنطقة، بما يعزز حالة التوازن الاستراتيجي، ويحفظ استقلال القرار الوطني، ويحد بصورة جذريّة من احتمالات تجدد الصراعات والحروب.
الارتباط الوثيق بالقضية الفلسطينية
وأكد رئيس الوفد أن أي مقاربة جادة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لا يمكن بحال أن تتجاهل القضية الفلسطينية العادلة أو تتعايش مع استمرار الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من أبسط حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. فالقضية الفلسطينية تظل هي البوصلة والركيزة الأساسية لأي تسوية عادلة ومستدامة تنهي أزمات المنطقة من جذورها.


