قد لا تحتاج العناية بالشعر دائما إلى شراء منتج جديد أحيانا تبدأ من طريقة تصفيفه، يمكن أن يساعد تغيير مكان فرق الشعر من وقت لآخر في تقليل تعرض منطقة واحدة من فروة الرأس للشمس والضغط المتكرر، ضمن روتين العناية بالشعر المستوحى من الجمال الكوري، بحسب موقع vogue.
ما علاقة فرق الشعر بالتساقط؟
اعتدنا اختيار فرق الشعر الذي يناسب شكل الوجه سواء كان في المنتصف أو على أحد الجانبين ثم الالتزام به لفترات طويلة لكن المشكلة المحتملة أن المنطقة المكشوفة باستمرار قد تتعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية بينما قد يؤدي تكرار التمشيط والتصفيف في الاتجاه نفسه إلى احتكاك وتكسر الشعر.
وتوضح طبيبة الجلدية، أن التعرض المزمن للأشعة فوق البنفسجية يرتبط بمخاطر صحية على جلد فروة الرأس لكن لا توجد أدلة كافية تؤكد أن التعرض المعتاد للشمس عند فرق الشعر يؤدي مباشرة إلى زيادة التساقط لذلك، لا ينبغي اعتبار تغيير الفرق علاج مستقل أو ضمان لنمو الشعر.

كيف يمكن تطبيق الفكرة؟
بحسب التقرير، تقترح عيادة كورية تغيير مكان فرق الشعر كل ستة أشهر تقريبًا مع نقله مسافة لا تقل عن أربعة سنتيمترات عن مكانه السابق، لتقليل تركيز التعرض للشمس والاحتكاك في المنطقة نفسها.
ولا تتوقف فلسفة العناية الكورية عند هذه الخطوة حيث تشمل تنظيف فروة الرأس بانتظام لتقليل تراكم الدهون والشوائب واستخدام مكونات مهدئة مثل السنتيلا والشاي الأخضر إلى جانب حماية فروة الرأس من الشمس بقبعة أو واقي شمسي مناسب.
هل تكفي هذه الخطوات لوقف التساقط؟
ليس بالضرورة فالتساقط قد يرتبط بالوراثة أو التوتر أو التغيرات الهرمونية أو نقص بعض العناصر الغذائية، كما أن التسريحات المشدودة باستمرار قد تضر بصيلات الشعر وتؤكد الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أهمية تحديد السبب قبل اختيار العلاج.
لذلك، يمكن أن يكون تغيير فرق الشعر عادة بسيطة ضمن روتين العناية لكنه ليس بديل عن التشخيص الطبي عند استمرار التساقط أو ظهور فراغات ملحوظة.



