بعد سنوات من انتشار التسريحات الناعمة والشعر المفرود والمظهر الطبيعي، تعود تسريحات الثمانينيات لتفرض حضورها من جديد في عالم الجمال، فالشعر الكثيف والتموجات الواضحة والجذور المرتفعة أصبحت عناصر أساسية في موجة جمالية تستلهم واحدة من أكثر الفترات جرأة في تاريخ الموضة.
ورصدت مجلات مثل Vogue عودة هذه الإطلالات ضمن اتجاهات الشعر لعام 2026، مع إعادة تقديمها بأسلوب يناسب المرأة العصرية.
الحجم الكبير يعود إلى الواجهة.
أبرز ما يميز تسريحات الثمانينيات هو الحجم، فبدلا من الشعر المسطح الذي يلتصق بالرأس، تعتمد هذه الإطلالات على رفع الجذور ومنح الخصلات حركة وامتلاء واضحين.
وتعود تسريحة الـBlowout ذات التموجات الواسعة واللمسة اللامعة، إلى جانب الفرق الجانبي الذي يمنح الشعر مظهرا حيويا مستوحى من إطلالات عارضات الأزياء في تلك الفترة.
من مادونا إلى سيندي كروفورد.
تعود أيقونات الثمانينيات لتلهم اختيارات الجمال الحالية، من تموجات مادونا الجريئة إلى الشعر الكثيف الذي اشتهرت به سيندي كروفورد وبروك شيلدز.
كما تستعيد بعض الإطلالات الغرة المرفوعة والذيل المرتفع والتسريحات نصف المرفوعة، لكن مع تقليل التثبيت القاسي الذي كان شائعا في الماضي.
الطبقات والتموجات بروح عصرية.
لا تقتصر العودة على الشعر الطويل، بل تشمل القصات المتدرجة مثل الـShag والقصات القصيرة ذات الأطراف المرفوعة.
وتمنح هذه الأساليب الشعر حركة طبيعية ومظهرا جريئا، خاصة عند تنسيقها مع تموجات غير منتظمة أو غرة جانبية، والفرق الأساسي بين النسخة القديمة والجديدة هو أن المظهر الحالي يميل إلى المرونة والملمس الطبيعي بدلا من التسريحة الجامدة.
كيف تعتمدين الاتجاه من دون مبالغة؟
يمكن تجربة التسريحة من خلال استخدام فرشاة دائرية ومجفف الشعر لرفع الجذور، ثم إضافة تموجات واسعة باستخدام أدوات التصفيف المناسبة.
ويساعد الموس المخصص لزيادة الحجم على منح الشعر كثافة، بينما يحافظ رذاذ التثبيت المرن على الحركة، ومن المهم استخدام واق حراري وتقليل درجات الحرارة المرتفعة لتجنب تلف الشعر.
في النهاية، تعكس عودة تسريحات الثمانينيات رغبة في الابتعاد عن الإطلالات المتشابهة ومنح الشعر شخصية أوضح. فهي صيحة تجمع بين الحنين إلى الماضي والجرأة والأنوثة، وتمنح كل امرأة فرصة لتجربة حجم أكبر وحركة أكثر، مع الاحتفاظ بلمستها الخاصة.



