اكتست قرية سلامونة التابعة لمركز طما شمال محافظة سوهاج بالسواد، حزنا على فراق سيدة رحلت بعد ساعات من تشييع جثمان ابنها إلى مثواه الأخير.

أم تلحق بابنها بعد ساعات من دفنه في سوهاج

بدأت المأساة برحيل الابن، البالغ من العمر 43 عاما، ويدعى «ا. ر»، ليتجمع أهالي القرية لتشييع جثمانه ووداعه إلى مثواه الأخير، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الحزن والدعاء، دون أن يتخيل أحد أن القرية ستعيش مأساة أخرى بعد ساعات قليلة.

وبينما كانت الأسرة تحاول استيعاب صدمة الفقد، جاء نبأ وفاة الأم ليقع كالصاعقة على رأس الأسرة، بعدما لحقت بابنها عقب دفنه بساعات قليلة.

وبحسب أهالي القرية، كان الابن يتمتع بسيرة طيبة بين أبناء بلدته، فيما كانت والدته شديدة التعلق به، وهو ما جعل رحيله صدمة عليها، لتلحق به بعد ساعات.

وسادت حالة من الحزن بين أبناء قرية سلامون، الذين تداولوا خبر وفاة الأم عقب رحيل ابنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وانهالت رسائل التعزية والدعاء للفقيد ووالدته، وسط مشاعر من الأسى على فراقهما في وقت متقارب.

رحل الابن أولا، ثم لحقت به أمه بعد ساعات، لتترك الواقعة حزنا عميقا في نفوس أهالي القرية، وتعيد إلى الأذهان قسوة لحظات الفراق حين يفقد الإنسان أقرب الناس إلى قلبه.