في رسالة لأولياء الأمور، فتح أخصائي اجتماعي بإحدى مدارس قرية بني حرام التابعة لمركز ديرمواس بمحافظة المنيا، ملفات الانضباط المدرسي، محذرًا من سلوكيات تبدأ من حمل الهواتف المحمولة والأموال دون رقابة الأسرة، ولا تنتهي عند إتلاف الأثاث المدرسي والتعدي على المعلمين، وطالب الأخصائي الأسر بضرورة متابعة أبنائهم، مؤكدًا أن مسؤولية تربية الطلاب وتقويم سلوكهم لا تقع على المدرسة وحدها، وإنما تبدأ من المنزل.

وقال الأخصائي الاجتماعي، خلال اجتماع الجمعية العمومية لأولياء الأمور، إن بعض الطلاب يحضرون إلى المدرسة بهواتف محمولة دون علم أولياء أمورهم، ويستخدمونها داخل الفصول لمشاهدة حفلات وتصوير مشاهد مختلفة، متسائلًا عن دور الأسرة في متابعة ما يحمله الأبناء معهم عند مغادرة المنزل.

وأضاف أن بعض الطلاب يأتون إلى المدرسة بمبالغ مالية تتراوح بين 200 و300 جنيه، في الوقت الذي تواجه فيه أسرهم صعوبة في سداد مصروفات الكتب الدراسية، مطالبًا أولياء الأمور بتحديد مصروف يومي مناسب لأبنائهم، وتجهيز وجباتهم من المنزل، والتأكد من مصادر الأموال التي يحملونها.

كاميرات مراقبة لمواجهة إتلاف الممتلكات

وحذر من إتلاف الأدراج والمقاعد المدرسية، مؤكدًا أن المدرسة مزودة بكاميرات مراقبة لرصد المخالفات، وأن هناك خطة لزيادة عدد الكاميرات لتشمل الفصول الدراسية.

وشدد على ضرورة تحمل الطلاب مسؤولية الحفاظ على ممتلكات المدرسة، موضحًا أن إتلاف الأثاث المدرسي سلوك غير مقبول، وأن التعامل مع هذه الوقائع يجب أن يتم وفقًا للقواعد والإجراءات المنظمة.

مخالفات سلوكية وعقوبات مشددة

وتطرق إلى عدد من المخالفات التي تستوجب تدخل إدارة المدرسة، من بينها التأخر المتكرر عن الطابور الصباحي، والغياب، والقفز من أسوار المدرسة، والتشاجر بين الطلاب، والتلفظ بألفاظ مسيئة، إلى جانب إهانة المعلمين أو تصويرهم بالهواتف المحمولة دون إذن.

وأشار إلى اتخاذ إجراءات بحق عدد من الطلاب بسبب مخالفات سلوكية، مطالبًا أولياء الأمور بالاستجابة لاستدعاءات المدرسة والمشاركة في حل المشكلات التي تواجه أبناءهم، محذرًا من أن بعض المخالفات قد تعرض الطلاب لعقوبات تصل إلى الفصل، وفقًا للقرارات والضوابط المنظمة.

مطالب بحماية الطالبات أمام المدرسة

كما طالب بالتعاون مع الجهات المعنية للتعامل مع تجمعات بعض الشباب أمام المدرسة، خاصة خلال خروج الطالبات، مشددًا على ضرورة توفير بيئة آمنة تحمي الطلاب والطالبات من المضايقات، وداعيًا إلى التنسيق مع مسؤولي المجلس المحلي لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه التجمعات التي تعوق خروج الطالبات بأمان.