ارتفعت أسعار الخضروات في مصر بنسبة 30.9% خلال سبتمبر 2026 مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، بينما زادت بنسبة 15.1% على أساس شهري، لتتصدر الزيادات بين مجموعات الطعام والمشروبات، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وسجلت أسعار الفاكهة ارتفاعًا بنسبة 7.2% على أساس سنوي و2.6% شهريًا، فيما زادت أسعار اللحوم والدواجن بنسبة 6.2% سنويًا و2.5% شهريًا، وارتفعت أسعار الأسماك والمأكولات البحرية بنسبة 6.6% سنويًا، بينما صعدت أسعار البن والشاي والكاكاو بنسبة 9.7%.

وسجل معدل التضخم السنوي لإجمالي الجمهورية 12.8% خلال سبتمبر، مقابل 12.7% في أغسطس، فيما ارتفع الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين بنسبة 1.5% على أساس شهري، كما زادت أسعار الطعام والمشروبات بنسبة 3.2% شهريًا و7.9% سنويًا.

انتهاء الموسم الصيفي يؤثر في معروض الخضروات والفاكهة

قال حاتم نجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة، في تصريحات خاصة لمنصة «يوليو»، إن انتهاء الموسم الصيفي يؤدي إلى تراجع المعروض من بعض الأصناف، مثل البامية وورق العنب والملوخية البلدي، إلى جانب عدد من الفواكه الصيفية، من بينها المانجو والعنب والتين البرشومي.

وأضاف أن تراجع الكميات المتاحة من بعض الفواكه الصيفية قد يدفع أسعارها إلى الارتفاع، خاصة الأصناف المتأخرة من المانجو، بالتزامن مع الانتقال إلى الموسم الشتوي الذي يشهد توافر أصناف أخرى مثل الموالح واليوسفي والرمان والجوافة.

وأوضح نجيب أن الأسواق المحلية لا تعاني نقصًا في المنتجات الزراعية، مشيرًا إلى أن تحركات الأسعار ترتبط بطبيعة المواسم الزراعية وحجم المعروض ومواعيد حصاد المحاصيل الجديدة.

ما علاقة الصادرات بأسعار الخضروات والفاكهة؟

ترتبط حركة أسعار الخضروات والفاكهة بحجم الإنتاج والكميات المطروحة في السوق المحلية، إلى جانب حجم الصادرات وطبيعة الموسم الزراعي ومواعيد الحصاد، التي تؤثر في حجم المعروض من مختلف الأصناف.

وتختلف انعكاسات هذه العوامل من محصول إلى آخر، حيث تتأثر الأسعار بالكميات المتاحة للاستهلاك المحلي وتوقيت طرح المحاصيل الجديدة، ولا تكفي زيادة الصادرات وحدها لتفسير ارتفاع أسعار جميع الخضروات والفاكهة دون بيانات توضح أثرها الفعلي على المعروض المحلي.

متى يتحسن المعروض وتستقر الأسعار؟

وتوقع نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة أن يشهد سوق البصل تحركات سعرية صعودًا وهبوطًا حتى نهاية أكتوبر ومنتصف نوفمبر، مع بدء ظهور المحصول الجديد خلال نوفمبر المقبل، ثم زيادة الكميات المطروحة خلال شهري فبراير ومارس.

وأشار إلى أن دخول المحصول الجديد من شأنه زيادة المعروض وتحقيق توازن أكبر بين العرض والطلب، بما يدعم استقرار الأسعار، لافتًا إلى أن الفترة الحالية تتأثر بالانتقال بين الموسم السابق والموسم الجديد.