حذر الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أولياء الأمور من تحويل أبنائهم إلى محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تصويرهم أثناء البكاء بسبب ثقل الواجبات الدراسية ونشر المقاطع بهدف تحقيق المشاهدات.

وأكد “شوقي” في تصريحات له عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك”، أن تصوير الطفل وهو يبكي بسبب صعوبة الواجبات لا يحقق فائدة تربوية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على خصوصية الأبناء والتعامل مع مشكلاتهم الدراسية بعيدًا عن مواقع التواصل الاجتماعي.

تامر شوقي: لا تعرضوا أبناءكم للتنمر

ودعا الخبير التربوي الأمهات إلى عدم تعويد أطفالهن على العجز أو عدم تحمل المسؤولية أو تجنب مواجهة المشكلات، محذرًا من أن نشر مقاطع بكائهم قد يعرضهم للتنمر من زملائهم، أو يجعل الآخرين يصنفونهم على أنهم ضعفاء دراسيًا.

وأشار إلى أهمية عدم ترسيخ سلوك الشكوى المستمرة أو الاعتماد على استدرار عطف الآخرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة مساعدة الطفل على مواجهة الصعوبات والتعامل معها بصورة صحيحة.

عالجوا المشكلة بعيدًا عن السوشيال ميديا

وأوضح شوقي أن التعامل مع صعوبات الطفل الدراسية يبدأ بتحديد المشكلة التي يعاني منها والمادة التي يجد صعوبة فيها، ثم البحث عن الحل المناسب بعيدًا عن النشر والتشهير.

وتساءل الخبير التربوي عن اعتراض بعض أولياء الأمور على معاقبة المعلم لأبنائهم أمام زملائهم، في الوقت الذي ينشرون فيه مقاطع لأطفالهم وهم يبكون أمام جمهور واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

واختتم رسالته بالتأكيد على أهمية إظهار الجوانب الإيجابية في الأبناء أمام الآخرين، قائلًا: «صدروا أفضل ما في أولادكم للآخرين، وليس أسوأ ما فيهم».