هناك مطربون تصنع شهرتهم الأغاني، وهناك فنانون يصنعون لأنفسهم عالمًا موسيقيًا خاصًا، ومحمد منير واحد من أبرز هؤلاء، إذ استطاع أن يجمع بين روح النوبة وإيقاعات الموسيقى الحديثة، ويقدم تجربة غنائية تحمل بصمته منذ سنوات طويلة.
وبمناسبة عيد ميلاد الكينج، الذي يوافق 10 أكتوبر، نستعرض 10 معلومات عن حياته ورحلته الفنية:
الاسم الكامل محمد منير محمد أبا يزيد جبريل متولي، الاسم الذي ارتبط بواحدة من أكثر التجارب تميزًا في الغناء المصري.
وُلد في 10 أكتوبر 1954 بمنشية النوبة في أسوان، وظلت النوبة مصدر إلهام حاضرًا في موسيقاه.
ينتمي منير إلى برج الميزان، ويحتفل بعيد ميلاده في شهر أكتوبر.
درس التصوير والسينما والتليفزيون بكلية الفنون التطبيقية في جامعة حلوان.
ارتبط لقبه بمسرحية «الملك هو الملك» للكاتب السوري سعد الله ونوس، كما حمل أحد ألبوماته الاسم نفسه.
صنع منير توليفة موسيقية تمزج التراث النوبي بألوان حديثة، بينها الجاز، مع الاستفادة من السلم الخماسي النوبي.
أغنية «نعناع الجنينة» قدّم من خلالها نموذجًا لالتقاء التراث الشعبي بروح معاصرة.
ألبوم «شبابيك» مثّل إحدى محطاته المهمة في التجديد الموسيقي، ومن أغانيه «كريشندو» المعروفة أيضًا باسم «قد وقد»، المرتبطة بتجارب الجاز والفانك.
ألبوم«وسط الدايرة» عكس اهتمامه بالانفتاح على الموسيقى العالمية وتوسيع آفاق تجربته.
امتدت تجاربه إلى ألمانيا خلال الثمانينيات، في رحلة بحث عن مساحات جديدة لتقديم فنه.
الكينج.. حكاية اختلاف
لم يكن تميّز محمد منير في صوته وحده، بل في اختياراته التي جمعت بين الهوية والتجديد، ليصنع لنفسه مكانة خاصة في وجدان جمهوره.


