أثار مقطع فيديو نشره الطيار المصري أسامة منصور جدلًا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بعدما جمع بين مشهد لطائرة إسرائيلية وأخرى مصرية داخل مطار إيطالي، مصحوبًا بتسجيل صوتي للرئيس الراحل أنور السادات، وجاء نشر الفيديو يوم 7 أكتوبر 2026، بعد يوم واحد من الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر، ليفتح النقاش حول دلالات المشهد والرسالة التي أراد الطيار إيصالها.

أين صُوّر الفيديو وماذا ظهر فيه؟

صوّر منصور المشاهد داخل مطار ميلانو مالبينسا الإيطالي، حيث ظهرت طائرة تابعة لشركة إل عال الإسرائيلية، قبل دخول طائرة مصرية إلى كادر التصوير، وأرفق المقطع بتسجيل صوتي للسادات يتضمن عبارة العين بالعين والسن بالسن والعنف بالعنف، في استدعاء لخطاب يرتبط بمرحلة الصراع العربي الإسرائيلي.

ونشر الطيار الفيديو بالتزامن مع ذكرى حرب أكتوبر التي بدأت في 6 أكتوبر 1973، وقدم المشهد باعتباره يحمل دلالة رمزية، ما جعل المقطع يتجاوز فكرة تصوير طائرتين داخل مطار إلى نقاش حول ارتباط الصورة بالذاكرة الوطنية.

لماذا أثار المقطع ردود فعل إسرائيلية؟

تناولت وسائل إعلام إسرائيلية الفيديو باعتباره يحمل رسالة تهديد، وركزت على الجمع بين صورة الطائرة الإسرائيلية والتسجيل الصوتي للسادات.

وزاد توقيت النشر من حساسية التفاعل، إذ وافق 7 أكتوبر 2026 الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر 2023، ما أضاف سياقًا سياسيًا إلى مشهد نُشر بعد أيام من إحياء ذكرى حرب أكتوبر المصرية عام 1973.

كيف تحول مشهد قصير إلى قضية مثيرة للجدل؟

يبرز الجدل ردود أفعال المصريين اللذين نسجت كراهية الكيان المحتل في خلاياهم الشعورية، كراهية تلك الكيان الذي يتغذى على الدمار والاستيطان، ما يجعل استمرار الكراهية للعدو المحتل شيئا مثيرا للجدل حول العالم، وكأنه شيئا جينيا يولد به المصري.